عودة فراس معلا إلى الواجهة الرياضية في سوريا تثير الجدل

أكدت وزارة الرياضة والشباب السورية أن فراس معلا لم يكن ممثلها في اللقاء ولم يكن ضمن الوفد السوري المشارك في الفعالية.
ويستند جوهر الجدل في هذا الموقف إلى استمرار معلا في موقعه، رغم اعتباره مسؤولاً رياضياً بارزاً ضمن المؤسسات الرسمية السورية خلال عهد نظام الأسد، في الوقت الذي يطالب فيه ناشطون وإعلاميون بتأسيس هيكلية جديدة للمؤسسات الرياضية السورية تترأسها شخصيات محسوبة بالكامل على النظام الحالي.
وأمام هذا اللغط، أصدرت وزارة الرياضة السورية بياناً أكدت فيه أن فراس معلا لا يمثل وزارة الرياضة والشباب بأي صفة، ولا يحمل أي تفويض أو تكليف رسمي منها، مشيرة إلى أنها لم تنسق معه بشأن الزيارة، ولم تصدر أي موافقة أو تفويض لتمثيلها في أي محفل أو لقاء رسمي.
وأضافت أن القرار الإداري رقم 861 الصادر في 13 سبتمبر 2026 لا يتضمن اسم فراس معلا، وأن وجوده في اللقاء لا يمكن تفسيره على أنه تمثيل للوزارة. كما أن الولاية الانتخابية السابقة للجنة الأولمبية السورية انتهت، واستمرار ظهور معلا بصفته المرتبطة بها لا يعني أنه يمثل الوزارة أو يحظى بتفويض منها.
وختم البيان بالقول إن الوزارة لا تقبل أن تكون سوريا واجهة لتمثيلها شخصيات ارتبطت بمرحلة القمع والاستبداد والانتهاكات، وأن تمثيل سوريا دولياً يجب أن ينسجم مع تطلعات المرحلة الجديدة.
يمكن النظر إلى ظهور فراس معلا بصفة رسمية من زاوية سياسية تتعلق بموقفه الداعم لنظام الأسد، وأخرى إدارية وقانونية تتعلق بمدة ولاية اللجنة الأولمبية السورية وآلية استمرار مجلسها الحالي.
المصدر: وسائل إعلام


