“عودة شبح فضيحة خيخون: هل أ revived فيفا أسوأ كوابيس كأس العالم؟”

كأس العالم 2026: إثارة جديدة أم تراجع في روح المنافسة؟
تُعتبر بطولة كأس العالم عبر تاريخها مرادفًا للضغط الهائل، حيث يمكن لهفوة واحدة أن تنهي حلمًا امتد لأربع سنوات. كما أن كل هدف قادر على قلب موازين مجموعة كاملة في دقائق معدودة. ولهذا السبب، ارتبطت الجولة الأخيرة من دور المجموعات دائمًا بالإثارة والدراما والحسابات المعقدة التي لا تُحسم إلا مع صافرة النهاية.
نسخة جديدة بواقع مختلف
لكن النسخة الحالية من كأس العالم 2026، التي تُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، كشفت جانبًا آخر لم يكن حاضرًا بهذا الوضوح في النسخ السابقة؛ إذ لم تعد كل مباراة تمثل معركة حياة أو موت، ولم يعد التعادل نتيجة يخشاها الجميع، بل تحول في بعض الأحيان إلى الهدف الأمثل للفريقين معًا.
سيناريوهات تثير التساؤلات
ومع اقتراب نهاية دور المجموعات، بدأت تتكرر سيناريوهات تثير الكثير من علامات الاستفهام حول النظام الجديد، بعدما أصبحت بعض المنتخبات تدخل مباريات تعرف مسبقًا أن نقطة واحدة تكفي الطرفين، وأن الهجوم قد يكون مخاطرة غير ضرورية، بينما قد يتحول الدفاع وتمرير الكرة إلى الخيار الأكثر منطقية.
أسئلة حول الإثارة والمنافسة
هذه المشاهد أعادت إلى الواجهة السؤال الذي رافق إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) توسيع البطولة قبل سنوات: هل أدى رفع عدد المنتخبات إلى زيادة الإثارة، أم أنه خلق نظامًا يمنح الفرق مساحة أكبر للمناورة على حساب روح المنافسة؟
فريق التحرير



