عودة انقطاع الكهرباء إلى كوبا: 10 ملايين نسمة تحت وطأة الأزمة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
تواجه كوبا أزمة طاقة متفاقمة، حيث شهدت البلاد انقطاعاً واسعاً للتيار الكهربائي نتيجة عطل جديد في الشبكة الكهربائية الوطنية، مما أثر على حياة نحو 10 ملايين نسمة. ويُعتبر هذا الانقطاع هو الرابع من نوعه خلال أسابيع، حيث عانت كوبا في السابق من ثلاثة انقطاعات كبيرة في يوليو الماضي.
العطل يؤثر على جميع أنحاء البلاد
أعلنت الشركة الحكومية المسؤولة عن تشغيل شبكة الكهرباء في كوبا، الأحد، عن حدوث خلل في المنظومة الوطنية تسبب في انقطاع واسع للتيار، مما زاد من معاناة المواطنين. يأتي هذا الانقطاع في وقت تواجه فيه البنية التحتية للطاقة تحديات عدة، أبرزها تقادم المعدات ونقص الموارد.
الضغوط تتزايد على قطاع الطاقة
تتزامن أزمة الكهرباء مع نقص حاد في الوقود، حيث تعاني كوبا من تراجع في إمدادات النفط الحيوية لتشغيل محطات التوليد. وتعكس هذه الأزمة الضغوط الناتجة عن العقوبات الأمريكية، التي فرضت على كوبا بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير الماضي.
تراجع الإمدادات النفطية
لطالما كانت فنزويلا المورد الرئيسي للنفط إلى كوبا، لكن الإمدادات من هناك شهدت تراجعاً حاداً، بينما توقفت أيضاً واردات الوقود من المكسيك تحت ضغط أمريكي متزايد. هذه التطورات زادت من الأعباء على نظام الكهرباء، الذي يعاني بالفعل من صعوبات في تلبية الطلب المتزايد.
خطوات حكومية للتعامل مع الأزمة
في محاولة للتخفيف من الأزمة، اتخذت الحكومة الكوبية خطوات محدودة لفتح قطاع الطاقة أمام استثمارات خارجية. حيث أجازت هافانا مؤخراً أول مشروع لاستيراد الوقود بدعم أجنبي، وسمحت لنحو 200 شركة كوبية بالمشاركة في توزيع الوقود بالجملة، في مسعى لتخفيف الضغوط على قطاع الطاقة.
تستمر كوبا في مواجهة أزمات متكررة في الكهرباء، مما يجعل انقطاع التيار الكهربائي حدثاً مألوفاً ينعكس سلباً على حياة المواطنين.




