دولي

ترامب يرفض العودة إلى مذكرة تفاهم يونيو مع إيران، وفق وول ستريت

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

d8aad8b1d8a7d985d8a8 d98ad8b1d981d8b6 d8a7d984d8b9d988d8afd8a9 d8a5d984d989 d985d8b0d983d8b1d8a9 d8aad981d8a7d987d985 d98ad988d986d98a 1

أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب الوسطاء بأنها لا تنوي العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في يونيو الماضي، بالرغم من تمسك طهران بهذه الاتفاقية. وفقاً لمصادر نقلت عنها صحيفة “وول ستريت جورنال”، لم يعد ترمب مهتماً بإعادة فتح مضيق هرمز أو استئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، التي كانت تهدف إلى إنهاء الصراع مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية وإتاحة الوصول إلى الأموال الإيرانية المجمدة.

تم التوصل إلى الاتفاق المبدئي برعاية ترمب، وبمشاركة نائبه جيه دي فانس، إلا أنه انهار سريعاً مع تصاعد الهجمات الإيرانية على السفن ومحاولات إيران للسيطرة على حركة الملاحة في المضيق.

المصادر الأمريكية أفادت بأن ترمب يفضل الاستمرار في سياسة الضغط الاقتصادي على إيران، مع الانتظار لرؤية نتائج هذه الاستراتيجية. المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أكدت أن الإدارة تركز على تعزيز الضغط الاقتصادي، مشيرة إلى عدم وجود محادثات مخططة مع إيران حالياً، مع استمرار الجهود الأمريكية لتقليل الموارد الاقتصادية المتاحة للنظام الإيراني.

على الجانب الآخر، تواجه جهود الوسطاء صعوبة متزايدة في تقريب وجهات النظر، حيث رفعت طهران سقف مطالبها، مطالبةً باعتراف الولايات المتحدة بسلطتها على مضيق هرمز، وتخفيف العقوبات البحرية، وإبعاد السفن الحربية الأمريكية عن الخليج العربي.

النائب الإيراني محمد رشيدي أشار إلى أن أي اقتراح أمريكي خارج إطار التفاهم الذي تم التوصل إليه في يونيو لن يكون مقبولاً، مما يعكس تمسك طهران بتفسيرها للاتفاق السابق. كما أضافت “وول ستريت جورنال” أن الوسطاء حاولوا إقناع إيران بتخفيف مطالبها، محذرين من أن رفض تقديم تنازلات قد يدفع واشنطن إلى التخلي تماماً عن مذكرة التفاهم، مما يزيد من تعقيد الموقف ويصعب تحديد إطار واضح لاستئناف المفاوضات.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى