“عشيق يقنع زوجة ابن عمته بقتل زوجها للاستيلاء على الميراث في العراق”

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر
في حادثة مؤلمة شهدتها مدينة بدر، أقدمت زوجة على قتل زوجها بالتعاون مع عشيقها، حيث خططا لجريمتهما بعد أن استغلا ميراث الزوج. في ليلة رأس السنة 2023، قامت الزوجة بتخدير زوجها باستخدام أقراص منومة، ليقوم عشيقها بإنهاء حياته، ثم تقطيع جثمانه إلى 11 جزءًا والتخلص منها في صناديق قمامة متفرقة.
تفاصيل الجريمة
تعود أحداث القصة إلى عام 2000 عندما تزوج “ياسر” من “فاطمة”، واستقرا في مدينة بدر ورُزقا بطفل. استمرت حياتهما الزوجية بشكل طبيعي لسنوات، حتى بدأ “سيد”، ابن عمة الزوج، بالتردد على منزلهما، مما أدى إلى نشوء علاقة غير مشروعة بينه وبين “فاطمة” استمرت لمدة عامين.
خلال تلك الفترة، حاول “سيد” إقناع “فاطمة” بالتخلص من زوجها ليرثا أمواله ويتزوجا، لكنها كانت ترفض في البداية، مقترحة الهروب معًا. لكن قبل الجريمة بأسبوعين، عاد “سيد” ليكرر طلبه، موضحًا خطته التي تضمنت تخدير الزوج ثم قتله وتقطيع جثمانه، مع تقديم بلاغ بفقدانه لإبعاد الشبهات عنهما.
في اعترافاتها، أكدت “فاطمة” أنها نفذت الخطة، حيث وضعت أقراصًا منومة في طعام زوجها، واستمرت في إعطائه جرعات إضافية حتى استنفدت الشريط بالكامل. بعد ذلك، غادرت المنزل مع طفلها بناءً على طلب “سيد”، وعندما عادت، وجدت زوجها مغطى ببطانية وآثار الدماء على السرير، بينما كان طفلها في غرفة أخرى بعيدًا عن المشهد.
لم تتوقف الأمور عند القتل، بل ساعدت “فاطمة” عشيقها في نقل الجثمان إلى دورة المياه، ثم اشترت سكينًا وأكياس قمامة كبيرة وكلورًا، التي استخدموها في تقطيع الجثمان وإخفاء أجزائه وتنظيف آثار الدماء.
كما اعترفت بأن “سيد” وضع الأشلاء في 11 كيسًا بلاستيكيًا وتخلص منها في صناديق قمامة متفرقة، ثم خططا لتحرير بلاغ بفقدان الزوج لإبعاد الشبهات عنهما.
لكن محاولات إخفاء الجريمة لم تنجح، حيث كشفت التحريات خيوط الواقعة، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، اللذين اعترفا بارتكاب الجريمة. وقد أحالتهما النيابة إلى محكمة جنايات القاهرة، التي أدانتهما بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وقضت بإعدامهما شنقًا بعد ورود الرأي الشرعي لمفتي الجمهورية.
في 15 يونيو، قررت محكمة مستأنف جنايات القاهرة تأجيل نظر الاستئناف المقدم من المتهمين على حكم الإعدام إلى جلسة 22 سبتمبر المقبل لاستكمال نظر الدعوى.




