صور وفيديوهات تكشف دمار الحدود النيبالية الصينية جراء الفيضانات

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تستمر فرق الإنقاذ في نيبال في جهودها للبحث عن مئات المفقودين على الحدود مع الصين، حيث تسببت سيول عارمة وانهيارات طينية في مناطق متعددة من جبال الهيمالايا بعد انهيار كتلة جليدية. وقد أسفرت الكارثة عن مقتل ما لا يقل عن 168 شخصًا، مع تسجيل أكثر من 1300 مفقود، بينهم أجانب وحجاج، مما أدى إلى نزوح مئات السكان.
أظهرت لقطات مصورة حجم الدمار الذي خلفته السيول، حيث جرفت المياه الأشخاص الذين كانوا يحاولون الفرار ودمرت المباني والجسور. كما كشفت صور التقطتها طائرات مسيرة عن اتساع نطاق الأضرار في المنطقة.
تسببت الفيضانات في تعطيل حركة المرور في بعض المناطق، حيث غمرت المياه الوديان والطرق، وغطت طبقات من الطين أجزاءً من المباني والمركبات، مما أدى إلى عرقلة جهود الإنقاذ.
وقال أحد سكان المنطقة، جاليشوار كومار ساهني، إنه تلقى تحذيرًا صباح الأربعاء حول تدفق كميات كبيرة من المياه، قبل أن تجرف السيول كل شيء في غضون 15 دقيقة، مما أدى إلى فقدان السكان لكل ما يملكونه.
أضرار كبيرة وعمليات إنقاذ بالمروحيات
أفادت السلطات بأن عدد القتلى في نيبال وصل إلى 165 شخصًا، مع تسجيل 826 مفقودًا، بينما أسفرت الكارثة في التبت عن 3 قتلى و558 مفقودًا. أدت الفيضانات إلى تدمير عشرات الجسور وألحقت أضرارًا بنحو 40 كيلومترًا من الطرق، مما صعّب من وصول فرق البحث والإنقاذ إلى المناطق المتضررة.
نفذ الجيش النيبالي عمليات إجلاء جوي، حيث تمكن من إنقاذ أكثر من 100 شخص من المناطق التي اجتاحتها الفيضانات، وفقًا للعميد راجا رام باسنت. كما تم نقل ما لا يقل عن 8 أجانب جواً إلى العاصمة كتماندو، بينما أُجلِي آخرون كانوا عالقين في منشآت مرتبطة بمشروع تريشولي للطاقة الكهرومائية.
عثرت فرق الإنقاذ على جثث في مناطق تبعد مئات الكيلومترات عن موقع الكارثة، وتم نقل عشرات المصابين إلى كتماندو لتلقي الرعاية الطبية المناسبة.
وقال رئيس جمعية الصليب الأحمر النيبالي، بيشال كومار بهانداري، إن جهود الفرق انتقلت من عمليات الإنقاذ إلى إغاثة واسعة للمناطق المتضررة، مشيرًا إلى نزوح نحو 1200 شخص من ثلاث قرى على الأقل.
في الجانب التبتي، غمرت الانهيارات الطينية المناطق المحيطة بمعبر جيرونغ الحدودي،




