صور فضائية تكشف أضرار قاعدة رامات ديفيد الإسرائيلية عقب هجوم إيراني

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أظهرت صور الأقمار الصناعية الحديثة آثار دمار محتمل في حظيرة طائرات داخل قاعدة رامات ديفيد الجوية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، وذلك نتيجة تعرضها لعدة هجمات صاروخية خلال التصعيد الأخير مع إيران.
ووفقًا لتقرير صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، فإن تحليل البيانات البصرية التي نشرتها شركة Soar المتخصصة أشار إلى احتمالية تعرض الحظيرة لإصابة مباشرة. وقد تم إجراء مقارنة بين لقطات جديدة التقطت مؤخرًا وصور سابقة تعود إلى 5 يونيو، حيث ظهرت بقعة داكنة تشير إلى وقوع أضرار في الموقع الذي يُحتمل أن يستخدم لأعمال صيانة الطائرات والمعدات.
حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي لتأكيد حجم الأضرار، مع الإشارة إلى أن المعلومات تم نشرها بعد مراجعتها وموافقة الرقابة العسكرية الإسرائيلية، بحسب الصحيفة.
تاريخ الاستهداف في قاعدة رامات ديفيد الجوية
تشير “يديعوت أحرونوت” إلى أن هذه الإصابة ليست الأولى التي تتعرض لها المنشأة الاستراتيجية، حيث كشفت تحليلات سابقة عن تعرض قاعدة رامات ديفيد لضربات في موقعين مختلفين خلال عملية “زئير الأسد” الشهر الماضي. وشملت الأضرار حينها موقعًا لمركبات الدعم اللوجستي ونقطة لتزويد المقاتلات بالوقود.
تستضيف القاعدة خمسة أسراب مقاتلة تضم طائرات من طراز F-16 وطائرات مسيرة، مما يجعلها هدفًا استراتيجيًا نظرًا لقربها من الحدود اللبنانية، حيث كانت في مرمى نيران حزب الله خلال الحرب الحالية.
اختراق الهدهد وتفاصيل قاعدة رامات ديفيد
في عام 2024، شهدت القاعدة اختراقًا أمنيًا ملحوظًا عندما نشر حزب الله مقطع فيديو التقطته طائرة الاستطلاع المسيرة “الهدهد” من داخل المنشأة. وقد وثق الفيديو لقطات دقيقة لخزانات الوقود ومقر قيادة السرب 109 ومنصات منظومة القبة الحديدية ومستودعات الذخيرة، بالإضافة إلى مقرات قيادة الأسراب 157 و105 والحظائر التابعة لها.
تضمن التوثيق الجوي تفاصيل حساسة، بما في ذلك صورة لمكتب قائد القاعدة وبياناته الشخصية، فضلاً عن المنطقة الفنية لسرب المروحيات 193 ومجمعات سكن الضباط. كما تم رصد حظائر طائرات F-16 وبرج المراقبة والتحكم ومروحيات من طراز “أباتشي” ومخازن وقود استراتيجية، بالإضافة إلى طائرات الشحن العسكري من طراز “هيركليز”.




