مدرب النمسا يرد بشكل قاطع على سؤال تفضيل الخسارة أمام الجزائر

رفض مدرب النمسا، رالف رانجنيك، التكهنات حول سعي فريقه للخسارة أمام الجزائر في مباراة الجولة الثالثة من دور مجموعات مونديال 2026، بهدف تجنب مواجهة إسبانيا بطلة أوروبا في دور الـ32.
وأثارت المباراة اهتمامًا واسعًا، حيث أشارت حسابات البطولة إلى أن وصيف المجموعة العاشرة سيواجه إسبانيا، بينما قد يلتقي صاحب المركز الثالث بمنافس أقل صعوبة.
إنهاء الجدل
سارع رانجنيك إلى إنهاء الجدل، عندما سُئل عمّا إذا كان منتخبه يفضل الخسارة ضد الجزائر، حيث أجاب باقتضاب: “لا، بالتأكيد لا. السؤال التالي”.
وعندما طُرح عليه سؤال بشأن مقارنة الوضع الحالي بما عُرف بـ”فضيحة خيخون” في كأس العالم 1982، قال: “عندما أُقيمت تلك المباراة، لم يكن أي من لاعبي فريقي قد وُلد بعد، وكنت في الرابعة والعشرين من عمري آنذاك”.
وأردف: “مضى وقت طويل على تلك الواقعة، ولا علاقة لها على الإطلاق بالمباراة التي ستُقام غدًا”.
تركيز على الفوز
من جانبه، أكد كونراد لايمر، لاعب وسط منتخب النمسا، أن تركيز فريقه ينصب بالكامل على تحقيق الفوز أمام الجزائر، بعيدًا عن أي حسابات تتعلق بالمنافس المحتمل في الدور المقبل.
وقال نجم بايرن ميونخ: “بصراحة، لا يهمني الأمر. سنخرج إلى الملعب ونريد الفوز بالمباراة. نريد تجاوز مرحلة المجموعات، وبعد ذلك لا نعرف إن كانت إسبانيا هي المنافس أم لا”.
وأضاف: “سنرى غدًا بعد المباراة أي منتخب سنواجه، لكن في النهاية نريد التركيز على أنفسنا. نريد الفوز بالمباراة. نريد تجاوز مرحلة المجموعات، وبعد ذلك لا يهمني من سنواجه”.
وتحتل النمسا وصافة المجموعة العاشرة حاليًا، برصيد 3 نقاط، متقدمةً بفارق الأهداف على الجزائر، صاحبة المركز الثالث، بينما ضمنت الأرجنتين الصدارة، وودع الأردن المنافسات رسميًا.
فريق التحرير




