رياضة

صدام تشيفرين وإنفانتينو: أسباب مقاطعة رئيس اليويفا لنهائي المونديال

“`html

تشيفرين يقاطع نهائي كأس العالم احتجاجًا على قرار الفيفا

قاطع ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، المباراة النهائية لكأس العالم احتجاجًا على قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بحق المهاجم فولارين بالوجون، في أحدث فصول التوتر بين المؤسستين.

جدل حول بالوجون

كان المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون محور جدل واسع قبل خسارة منتخب الولايات المتحدة أمام بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم. وجاء طرد مهاجم موناكو خلال فوز منتخب الولايات المتحدة على البوسنة والهرسك (2-0) في دور الـ32، بعد تدخل على طارق محارموفيتش.

تدخل سياسي وتأجيل العقوبة

كان من المفترض، وفقًا للوائح، إيقاف بالوجون عن المباراة التالية أمام بلجيكا، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدخل وتحدث مباشرة مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، قبل أن يتم تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف لمدة 12 شهرًا، بما سمح للاعب بالمشاركة أمام المنتخب البلجيكي. وقرر الفيفا تعليق تنفيذ العقوبة استنادًا إلى المادة 27 من اللائحة التأديبية للاتحاد الدولي لكرة القدم.

تداعيات الأزمة

لم يتجاوز تشيفرين بعد تداعيات أزمة بالوجون، إذ اختار مقاطعة نهائي كأس العالم، وكانت تلك القضية أحد الأسباب الرئيسية وراء غيابه عن المباراة. وأشارت التقارير إلى أن العلاقة بين اليويفا والفيفا تشهد توترًا بعد البطولة، كما أن تشيفرين لم يكن راضيًا عن قرار السلطات الأمريكية منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول البلاد. وتم تعيين أرتان لاحقًا لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا في أغسطس المقبل.

استياء من الفيفا

كما أثار إخفاق الفيفا في توفير معاملة مناسبة لإيران استياءً داخل اليويفا، إلى جانب اعتراض الاتحاد الأوروبي على تعديل بعض قواعد اللعبة، مثل اعتماد فترات التوقف لشرب المياه، وتمديد استراحة ما بين الشوطين في المباراة النهائية بسبب عرض منتصف

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى