شي يدعو لتجنب الصدام بين الصين وأمريكا ويشدد على الإنصاف التجاري

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

دعا الرئيس الصيني، شي جين بينج، إلى معالجة الفجوات الاقتصادية والسياسية بين الصين والولايات المتحدة من خلال تعزيز نهج التعايش السلمي وعدم المواجهة، مطالبًا بضرورة معاملة الاستثمارات والمؤسسات الصينية بإنصاف في الأسواق الأمريكية، مقابل استمرار بكين في فتح أبوابها لاستقبال أنشطة الشركات الأمريكية.
جاءت تلك التصريحات خلال اجتماع شي مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، حيث أكد الزعيمان على أهمية استثمار العلاقات الشخصية بينهما لدعم مساعي التهدئة، في وقت تواجه فيه الاستثمارات الصينية فحصًا متزايدًا تحت دعاوى حماية الأمن القومي في الولايات المتحدة.
دعوة لإنصاف الشركات وتعزيز الشراكة
شدد الرئيس شي على أهمية إنشاء بيئة استثمارية عادلة تضمن حماية الأعمال، معربًا عن أمله في أن “تُعامل الشركات الصينية بإنصاف في الولايات المتحدة”، مشيرًا إلى أن السياسة الصينية تفتح أبوابها أمام المؤسسات الأمريكية الراغبة في الاستثمار وممارسة أنشطتها التجارية في الأراضي الصينية دون عوائق.
التزام بعدم التصادم ونتائج القمة
أشار شي إلى ضرورة تجنب الصدام، مؤكدًا أن الجانبين “يجب أن يلتزما بعدم الصراع وعدم المواجهة”، مضيفًا: “يمكننا بالتأكيد إيجاد الطريق الصحيح لتعايش الدولتين العظميين في هذا العالم”.
وأوضح الرئيس الصيني أن التواصل بين حكومتي البلدين يمكن تطويره من خلال حوار مستمر، قائلًا: “يجب علينا تعزيز التواصل. الصين والولايات المتحدة مختلفتان في ظروفهما الوطنية، ولكن عبر حوار صريح وعميق، يمكن لبلدينا فهم بعضهما البعض بشكل أفضل والبحث عن أرضية مشتركة، مع تجاهل الخلافات وبناء الثقة المتبادلة”.
تعزيز قنوات التنسيق والحوار العسكري
كشف شي عن اتفاقه مع ترامب على تفعيل قنوات التنسيق المباشر بين الفرق المعاونة ومساعديهم المسؤولين عن الشؤون الخارجية والاقتصادية، بالإضافة إلى التعاون المالي وإنفاذ القانون، فضلاً عن ملف التبادلات الشعبية.
وأشار الزعيم الصيني إلى أن بناء الاستقرار يتطلب أيضًا تمكين جيشي البلدين من “الحفاظ على حوار منتظم”، ضمن علاقة شاملة تتيح وجود منافسة “صحية” تُدار بمسؤولية وتبقى ضمن حدود معينة لمنع الانزلاق نحو توترات غير محسوبة.




