اخبار السيارات

شيفروليه تغادر السوق الصيني بعد تراجع مبيعاتها بنسبة 99% خلال عشر سنوات

تستعد شيفروليه لإنهاء بيع سياراتها في الصين بعد رحلة استمرت قرابة 21 عاماً، نتيجة انهيار مبيعات العلامة الأمريكية أمام المنافسة المحلية المتزايدة، خاصة مع تحول العملاء نحو السيارات الكهربائية والهجينة.

تراجعت مبيعات شيفروليه في الصين من أكثر من 767 ألف سيارة في 2014 إلى أقل من 9 آلاف سيارة فقط خلال العام الماضي، أي بانخفاض يقارب 98.8% خلال ما يزيد قليلاً عن عقد.

جنرال موتورز تعيد ترتيب أوراقها في الصين

لم يكن قرار شيفروليه بالخروج من السوق الصينية مفاجئاً، إذ ظهرت مؤشرات واضحة على تراجع أهمية العلامة ضمن عمليات جنرال موتورز في الصين. أكدت المجموعة الأمريكية أنها ستزيد تركيزها على علامتي بويك وكاديلاك في السوق الصيني، حيث تتمتعان بوضع أقوى، بالتزامن مع توسع بويك في عائلة Electra الجديدة من السيارات الكهربائية والهجينة.

خروج شيفروليه لا يعني انسحاب جنرال موتورز نفسها من الصين، وإنما يمثل إعادة هيكلة لتركيز استثماراتها على العلامات والطرازات ذات الفرص الأفضل للنمو.

تشكيلة لم تواكب التحول السريع للسوق

قدمت شيفروليه مجموعة واسعة من السيارات في الصين، شملت بليزر وإكوينوكس وماليبو XL وسيكر، إلى جانب مونزا ومينلو الكهربائية وتراكر وإكوينوكس الهجينة بالقابس. ومع ذلك، اعتمد جزء كبير من تشكيلة العلامة على محركات الاحتراق الداخلي، في وقت انتقل فيه المستهلك الصيني بسرعة إلى سيارات الطاقة الجديدة، مما أدى إلى تراجع حاد في حضور شيفروليه.

الإنتاج سيستمر داخل الصين

رغم إنهاء المبيعات المحلية، يُتوقع استمرار مشروع سايك – جنرال موتورز في إنتاج بعض سيارات شيفروليه داخل الصين، ولكن لتوجيهها بصورة أساسية إلى أسواق التصدير. أوضحت جنرال موتورز أن هذه التشكيلة يتم تطويرها لتلبية احتياجات أسواق التصدير، مما يعني أن الصين ستستمر كقاعدة إنتاج لبعض سيارات شيفروليه.

أعلنت جنرال موتورز مؤخراً عن تمديد شراكتها مع مجموعة سايك الصينية لمدة 20 عاماً إضافية، مع خطط لإطلاق ما لا يقل عن 30 سيارة جديدة من فئات الطاقة الجديدة بحلول 2030، مع الاعتماد على التقنيات التي يتم تطويرها محلياً في الصين لتلبية متطلبات السوق.

فريق التحرير

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى