شيريهان: “دخلت ماسبيرو صغيرة وخرجت باسم مكتوب من الذهب”

موقع بصراوي | الفن والمشاهير | كتبت: ريتاج عدنان

تحدثت الفنانة شريهان عن ذكرياتها العميقة مع مبنى الإذاعة والتلفزيون “ماسبيرو”، مشيرة إلى أن هذا المكان كان له دور محوري في مسيرتها الفنية. وأكدت أن استوديو 10 يحتل مكانة خاصة في قلبها، حيث يمثل جزءًا أصيلًا من رحلتها مع الجمهور.
رحلة فنية مميزة في استوديو 10
في مداخلة هاتفية مع برنامج “من ماسبيرو” على القناة الأولى، أوضحت شريهان أنها دخلت إلى “ماسبيرو” في سن مبكرة، وكانت حريصة على أن يظل اسمها مكتوبًا بالذهب، قائلة: “أخاف ألوثه”. وأشارت إلى أن استوديو 10 كان بمثابة منزلها الفني، حيث قضت فيه أجمل لحظات حياتها المهنية.
ذكريات الفوازير في الثمانينيات
استعادت شريهان ذكرياتها مع تقديم الفوازير خلال الثمانينيات، حيث أكدت أن فوازير عام 1985 تضمنت حوالي 90 استعراضًا على مدار شهر، بمعدل ثلاثة استعراضات يوميًا. وأوضحت أن هذا النجاح لم يكن نتيجة جهد فردي، بل كان نتاج عمل جماعي ضخم شارك فيه العديد من المخرجين والفنيين، الذين وصفتهم بـ”جيش من الصناع”.
وأكدت شريهان أن الفن لا يزال محور حياتها، مشددة على أنها لا تعرف طريقًا آخر سوى الوقوف أمام الكاميرا أو على خشبة المسرح. وأعربت عن حبها واحترامها للجمهور ولكل من يساهم في صناعة العمل الفني، معتبرة أن تلك العلاقة هي أساس نجاحها.
تستمر شريهان في التألق، حيث تظل أعمالها محط اهتمام الجمهور، مما يجعلها واحدة من أبرز الفنانات في الساحة الفنية العربية.



