دولي

شقيقة كيم جونغ أون تؤكد استمرار تحديث القوات النووية لكوريا الشمالية

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلنت كيم يو جونج، رئيسة الإدارة العامة للجنة المركزية لحزب العمال الكوري الشمالي وشقيقة الزعيم كيم جونج أون، عن ضرورة تحديث مستمر لقوات البلاد النووية، مؤكدة على أنها تمثل الضمانة الأمثل للدفاع عن الوطن.

وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أكدت كيم أن “موقفنا ثابت وواضح: قوات الردع النووي هي درع موثوق لحماية سيادة الدولة، وسنواصل تحديث القدرة النووية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية دون انقطاع”.

وأشارت إلى أن هذا التحديث يأتي في ظل أزمة تسببت بها قوى معادية في المنطقة، مما يجعل الحماية النووية أمرًا ضروريًا للغاية.

وكانت وكالة الأنباء الكورية قد أفادت في وقت سابق بأن القيادة الكورية الشمالية اتخذت قرارًا بترقية قواتها النووية وتطويرها من حيث الكمية والنوعية. وتعتبر القوات النووية جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية الدفاعية والهجومية لكوريا الشمالية، حيث تُعتبر ترسانتها مصممة للردع الاستراتيجي وتنفيذ ضربات انتقامية في حال تعرض النظام لأي تهديد.

وتُقدر مراكز الأبحاث الدولية أن كوريا الشمالية تمتلك بين 50 إلى 90 رأسًا نوويًا جاهزًا، بالإضافة إلى مواد انشطارية كافية لإنتاج المزيد بسرعة. وفيما يتعلق بوسائل إطلاق الأسلحة النووية، تعتمد كوريا الشمالية على تنويع هذه الوسائل لضمان قدرتها على تنفيذ ضربات مضادة، حيث تمتلك صواريخ باليستية عابرة للقارات مثل “هواسونغ-17” و”هواسونغ-18″، التي تعمل بالوقود الصلب وتصل مداها إلى عمق الأراضي الأمريكية.

كما تمتلك كوريا الشمالية صواريخ متوسطة وقصيرة المدى مصممة لاستهداف القواعد الأمريكية في المحيط الهادئ، بما في ذلك جزيرة غوام، واليابان، وكوريا الجنوبية. بالإضافة إلى ذلك، تملك بيونج يانج غواصات قادرة على إطلاق صواريخ باليستية نووية من تحت الماء، مما يضمن لها عنصر المفاجأة وصعوبة الرصد.

وعلاوة على ذلك، يمتلك الجيش الكوري الشمالي صواريخ مجنحة تطير على ارتفاعات منخفضة وتقوم بمناورات لتفادي الدفاعات الجوية، وفقًا لتقارير روسيا اليوم.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى