“خطر يهدد يوتيوب”
لكن مقدم بودكاست The Diary of a CEO، قال: “هناك فجوة متزايدة بين المكاسب التي يمكن أن يحققها الذكاء الاصطناعي والعائد الذي يحصل عليه معظم المبدعين مقابل البيانات التي تُغذّي هذه النماذج”، مضيفاً “إذا استمرت هذه الفجوة في الاتساع، فإنها تُهدد بتفريغ النظام البيئي الذي يمنح المنصة قيمتها. وهذا الخطر لا يهدد المبدعين فقط، بل يهدد YouTube نفسها”.
ودعا بارتليت إلى “حوار بنّاء يضمن قيمة عادلة للمبدعين ومالكي المحتوى، مع الاستمرار في السماح ليوتيوب وغيره من المنصات بالابتكار”، وفق ما نقلته صحيفة “ذا تايمز”.
وبارتليت يقدم ثاني أكبر بودكاست على “يوتيوب”، ويتابعه أكثر من عشرة ملايين مشترك، كما يُعد برنامجه الأسرع نموا، حيث يضيف ما بين 300,000 و500,000 مشترك جديد شهريا.
تدرب الذكاء الاصطناعي
بدورها، قالت شركة Vermillio، وهي شركة ناشئة متخصصة في تعقّب استخدام محتوى المبدعين في مخرجات الذكاء الاصطناعي، إنها اكتشفت استخدام مواد نشرها اليوتيوبر الأسترالي الشهير برودي موس، الذي يوثق مغامراته البحرية ورحلات الصيد على قناة YBS Youngbloods.
واستخدمت Vermillio تقنيتها المسماة TraceID لإثبات أن مواد موس ظهرت في فيديو تم إنشاؤه باستخدام أداة Veo 3، والأخيرة قادرة على إنتاج فيديوهات فائقة الواقعية من مجرد أوامر نصية بسيطة.
من جانبه، قال دان نيلي، الرئيس التنفيذي لشركة Vermillio: “الواقع هو أن محتوى المبدعين يُستخدم لتدريب الذكاء الاصطناعي، وبينما قد تشير YouTube إلى منشورات مدونة كدليل على الشفافية، فإن ذلك لا يُعد شفافية حقيقية. معظم المبدعين لا يعرفون أصلاً أن هذا يحدث”.
يشار إلى أن شركات مثل غوغل ويوتيوب تعتمد على كميات هائلة من البيانات، مثل الفيديوهات، لتطوير برامج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

