أزمة أمير رمسيس: مقارنة مثيرة بين الكلاب الضالة وذوي الإعاقة

موقع بصراوي | الفن والمشاهير | كتبت: ريتاج عدنان
أثار المخرج أمير رمسيس جدلاً واسعاً بعد أن أعلن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة عن اتخاذ إجراءات قانونية ضده، وذلك على خلفية تصريحاته التي أدلى بها في برنامج “الحكاية” مع الإعلامي عمرو أديب. جاء ذلك أثناء مناقشة أزمة الكلاب الضالة وموضوع الرفق بالحيوان.
تجددت الأزمة بعد انتشار مقطع فيديو من اللقاء، حيث استشهد رمسيس بتجربة اضطهاد الأشخاص ذوي الإعاقة في الأربعينات، وذلك في سياق حديثه عن رفض فكرة القتل الرحيم للكلاب الضالة. اعتبر الكثيرون أن هذا التشبيه غير مقبول، مما أدى إلى موجة من الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
خلال اللقاء، قال أمير رمسيس: “فكرة إن الأزمة الاقتصادية تبرر التخلص من الأرواح تذكرني بالأربعينات في ألمانيا، عندما كانوا يعتبرون المعاقين عائقاً أمام التطور، فكانوا يعدمونهم ويحطونهم في أفران الغاز. إننا نرى روحاً لا قيمة لها فنعدمها، هذا بالنسبة لي نفس المنطق، لأن روح الكلب كروح الإنسان، وأنا مع الحفاظ على الحياة وإيجاد حلول حضارية”.
في رد فعل سريع، أصدر المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بياناً رسمياً يعبر عن استنكاره الشديد لتصريحات رمسيس. وأكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، أن استخدام الأشخاص ذوي الإعاقة في سياقات تحمل إساءة أو انتقاصاً من قدرهم يعد انتهاكاً لحقوقهم وكرامتهم، مشيرة إلى أن هذه التصريحات تتعارض مع الدستور المصري والقانون رقم 10 لسنة 2018 بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى التزامات مصر الدولية.
من جانبه، أصدر أمير رمسيس بياناً عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، موضحاً مقصده من التصريحات المثيرة للجدل. كتب: “أثمن وأشكر كل الأصدقاء الذين وضعوا ما ذكرته في سياق هجومي على نظرية مقدم البرنامج بتحليل إزهاق الأرواح بشكل جماعي بناءً على الوضع الاقتصادي، وشبهت تفكيره شخصياً بسياسة الحزب النازي المقيتة في التنكيل بذوي الإعاقة”. وأكد رمسيس أن حديثه لم يكن يقصد به الإساءة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة.



