“سيدة في الإسكندرية تتفق مع عشيقها على قتل زوجها بعد خداعه بكنز مدفون”

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر
في واقعة مؤلمة شهدتها محافظة الإسكندرية، أقدمت زوجة على قتل زوجها بمساعدة شقيقين، وذلك بعد استدراجه تحت ذريعة البحث عن كنز من الآثار. الحادثة التي وقعت في عام 2024، تمثل حلقة جديدة من جرائم “عش الزوجية”، حيث تم الكشف عن تفاصيل الجريمة من خلال التحقيقات الرسمية.
بدأت الأحداث في أواخر عام 2023، عندما أقنع الشقيقان المجني عليه “س. أ. ل. ر” بوجود آثار مدفونة في منطقة بنجر السكر، وطلبا منه تمويل أعمال الحفر. ومع مرور الوقت، وبدلاً من تحقيق الوعود، بدأ المجني عليه يطالب باسترداد أمواله، مما أدى إلى تصاعد التوترات بينهم.
في خضم هذه الأزمات، نشأت علاقة سرية بين زوجة المجني عليه وأحد الشقيقين، حيث اعترفت الزوجة خلال التحقيقات بأن سوء معاملة زوجها كان دافعاً لهذه العلاقة. ومع تفاقم الخلافات، اتفق الثلاثة على التخلص من الزوج.
استدرج الشقيقان المجني عليه إلى مكان بعيد، حيث أوهماه بأنه سيتم تناول المواد المخدرة. هناك، زادوا من الجرعة حتى فقد وعيه، واستغل أحدهما الفرصة وضربه بحجر على رأسه، مما أدى إلى مقتله.
بعد ذلك، قام المتهمان بكتم أنفاسه، ثم ألقيا بجثته في مصرف مائي، تاركين إياه في المياه بعد التأكد من عدم قدرته على السباحة. كما استوليا على أمواله وهاتفه المحمول.
لم تنته الأمور عند هذا الحد، فقد عاد الشقيقان إلى الزوجة وأخبراها بنجاح مخططهما، ثم اتفقوا على بيع مركبة “توك توك” خاصة بالمجني عليه مقابل 38 ألف جنيه، واقتسموا المبلغ بينهم.
في 23 يونيو 2024، تلقت غرفة نجدة الإسكندرية بلاغاً بالعثور على جثة غريق، حيث تم التعرف على الجثة لاحقاً على أنها تعود للمجني عليه. ومع مرور الوقت، تم تحديد هويته بفضل معلومات قدمتها ابنته، مما ساهم في إعادة توجيه التحقيقات.
أدت التحريات إلى القبض على الزوجة والشقيقين، حيث كشفت التحقيقات عن تفاصيل الجريمة وعلاقتهم السرية. تمت إحالة المتهمين إلى محكمة جنايات الإسكندرية، حيث صدر حكم بالإعدام شنقاً بحقهم بعد استكمال الإجراءات القانونية.
تستمر القضية في جذب الانتباه، حيث تمثل مثالاً على الجرائم التي تنشأ عن العلاقات الزوجية المتوترة والخلافات المالية.




