سياسي فرنسي يهاجم مبابي مستشهداً بزيدان بسبب موقفه من قميص سبتة

ارتدى كيليان مبابي، إلى جانب زميليه فينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي، القميص الذي يحمل عبارة “Todos somos caballas” أو “كلنا من سبتة” بشكل جزئي، مما أدى إلى إخفاء جزء من العبارة، قبل أن يقوم اللاعبون بخلعه قبل انطلاق المباراة. وقد دافع نادي ريال مدريد عن حق لاعبيه في اتخاذ مواقف شخصية تجاه هذه المبادرة.
وخلال ظهوره على قناة BFMTV، انتقد إريك زيمور موقف مبابي، وربطه بمواقف سابقة للاعب في قضايا اجتماعية وسياسية داخل فرنسا. وذكر الكاتب الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف في فرنسا أن مبابي “يبدي تضامناً مع أبناء الضواحي”، مستشهداً بموقف سابق للاعب عقب وفاة الشاب نائل في فرنسا، قبل أن ينتقل للحديث عن قضية سبتة.
وأضاف زيمور، بحسب تصريحاته التي نقلتها وسائل إعلام فرنسية، أن مواقف مبابي تعكس، من وجهة نظره، ما وصفه بـ”تضامن إسلامي” أو “عربي مسلم”، متسائلاً عن خلفية اللاعب الدينية والعائلية. كما انتقد زيمور موقف مبابي من قضية نائل، مشيراً إلى أن اللاعب انحاز في تلك القضية إلى الشاب الراحل بدلاً من الشرطي المتورط في الواقعة، معتبراً أن موقفه من قضية سبتة يأتي في السياق نفسه.
وفي ختام تصريحاته، استشهد زيمور بأسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان، قائلاً إن الأخير “لم يكن يقول كلمة واحدة” في مثل هذه القضايا، مضيفاً أن مبابي، إذا اختار التعبير عن مواقفه في ملفات سياسية واجتماعية، فعليه أن يتقبل الانتقادات الموجهة إليه.
من جهته، أوضح مبابي موقفه في تصريحات لصحيفة “آس” الإسبانية، مؤكداً أنه لا يحمل أي موقف سلبي تجاه سكان سبتة، وأنه يتضامن معهم ومع جميع الضحايا، لكنه لم يرغب في إعطاء الأولوية لمعاناة فئة على حساب أخرى. وأشار مهاجم ريال مدريد إلى أنه أراد أيضاً التعبير عن تعاطفه مع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم أو يعيشون ظروفاً صعبة، مؤكداً أن موقفه لم يكن رفضاً للتضامن مع سكان سبتة.
المصدر: “وسائل إعلام”




