رياضة

سارة عصام: من الاستبعاد المفاجئ إلى حلم أمم أفريقيا بعد 10 سنوات

موقع بصراوي | رياضة | كتب : عباس محمد

قبل عشر سنوات، كانت سارة عصام تستيقظ يوميًا من أجل التدريبات، متطلعة لتحقيق حلمها بارتداء قميص منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا للسيدات 2016. لكن في يوم من الأيام، استيقظت في الخامسة صباحًا على خبر غير متوقع.

استبعاد سارة عصام من أمم أفريقيا 2016

كانت سارة في السادسة عشرة من عمرها فقط، وقد شاركت في التصفيات مع المنتخب الأول، وكانت تعتقد أن البطولة ستكون نقطة تحول في مسيرتها، وفرصة لإبراز موهبتها والحصول على منحة احتراف.

لكن قبل يوم واحد من سفر المنتخب إلى الكاميرون، تلقت خبر استبعادها من القائمة النهائية، وهو قرار اعتبرت أنه لم يكن له علاقة بمستواها الفني. لم تسافر مع زميلاتها، وعادت إلى منزلها تحمل سؤالًا واحدًا: لماذا؟

كان من السهل أن تتوقف قصتها هنا، لكن سارة اختارت أن تكتب فصلًا جديدًا في مسيرتها، وانتقلت للاحتراف في الخارج، لتصبح أول لاعبة مصرية وعربية تلعب في الدوري الإنجليزي، ثم انتقلت إلى إسبانيا، واستمرت في مسيرتها الاحترافية لسنوات، مع حلم لم يغادرها يومًا.

خلال تلك الرحلة، ظل تمثيل منتخب مصر حاضرًا في قلبها. واليوم، وبعد عشر سنوات كاملة، عادت سارة عصام إلى القائمة النهائية لمنتخب مصر، للمشاركة في كأس أمم أفريقيا 2026 بالمغرب.

استرجعت سارة تلك اللحظة المؤلمة، وكتبت عبر حسابها على إنستجرام أن ما اعتقدته نهاية حلمها كان في الحقيقة بداية الطريق الذي كتبه الله لها. وأكدت أنها ستخوض البطولة التي حرمت منها في السادسة عشرة، وهي الآن أكثر نضجًا وخبرة وإيمانًا بنفسها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى