حوادث

زوج يقتل زوجته في العبور بسبب أوهام المخدرات

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر

شهدت محافظة القليوبية حادثة مأساوية، حيث أقدم زوج على قتل زوجته داخل شقة سكنية في منطقة العبور، بعد أن غاب عقله عن الواقع نتيجة إدمانه على المخدرات، مما أدى إلى تصاعد الشكوك لديه حول خيانة وهمية. الحادثة وقعت في ظل ظروف مأساوية، حيث تركت الضحية طفلين بلا أم، بينما يواجه والدهم عقوبة السجن.

بدأت القصة بزواج شاب يبلغ من العمر 34 عاماً من امرأة في الثامنة والعشرين، وقد أنجبا طفلين (6 سنوات و5 سنوات). عاشت الأسرة حياة طبيعية لعدة سنوات، قبل أن ينزلق الزوج إلى عالم المخدرات، مما أدى إلى تدهور حالته العقلية والنفسية.

مع مرور الوقت، تحولت المخدرات إلى هاجس يسيطر على تفكيره، مما جعله يعتقد زيفاً أن زوجته تخونه. وعلى الرغم من عدم وجود أي دليل يدعم تلك الشكوك، إلا أن الزوج بدأ يوجه اتهامات باطلة لزوجته، مما حول المنزل إلى ساحة من الرعب والقلق.

تفاصيل الجريمة

في ليلة الجريمة، اقترب الزوج من زوجته في غرفة النوم، وقد تملكته الهلاوس، فقام بتقييدها بالحبال وتعليقها في سقف الغرفة، ثم انهال عليها بالضرب مستخدماً الحزام والعصا. ولم يكتف بذلك، بل استخدم التيار الكهربائي لتعذيبها، مما أدى إلى وفاتها.

على الرغم من استغاثات الزوجة ومحاولاتها لإقناعه ببراءتها، إلا أن أوهامه كانت أقوى من الحقائق، واستمر في تعذيبها حتى فارقت الحياة.

نتائج التحقيقات

أظهرت التحقيقات أن الاتهامات التي وجهها الزوج كانت كاذبة، حيث أثبتت الأدلة براءة الزوجة من أي علاقة غير شرعية، وأن الجريمة وقعت تحت تأثير الهلاوس الناتجة عن تعاطي المخدرات.

تمت إحالة القضية إلى محكمة الجنايات الاستئنافية، حيث حاول الدفاع إثبات عدم وجود نية للقتل، إلا أن المحكمة أيدت الحكم السابق، وقضت بمعاقبة الزوج بالسجن المؤبد بتهمة قتل زوجته عمداً مع سبق الإصرار.

تجسد هذه الحادثة مأساة إنسانية، حيث فقدت الأسرة الأم، بينما يواجه الأب عواقب أفعاله، مما يسلط الضوء على المخاطر المرتبطة بإدمان المخدرات وتأثيرها المدمر على العلاقات الأسرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى