“زوجة وصديق يقتلان ‘فران’ في بنها خلال مشاجرة داخل غرفة النوم”

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر
شهدت مدينة بنها جريمة قتل مؤلمة، حيث أقدم فران على يد زوجته وعشيقها على قتله بعد اكتشافه لعلاقتهما. الجريمة التي وقعت عام 2017، كشفت تفاصيلها التحقيقات واعترافات المتهمين.
بداية القصة.. زواج سريع
بدأت الأحداث في مطلع عام 2017، حينما قرر “ع”، البالغ من العمر 32 عامًا، والمقيم بإحدى قرى مركز بنها، الزواج من جارته “ش” التي تصغره بـ12 عامًا. بعد ستة أشهر من التعارف، تم الزواج وانتقل الزوجان للعيش في منزل الزوج.
كان “ع” يعمل فرانًا في أحد المخابز، ويغادر إلى عمله في منتصف الليل، بينما تبقى زوجته في المنزل دون علمه بعلاقتها السابقة بأحد أصدقائه.
عودة العلاقة السرية
بعد فترة قصيرة من الزواج، عادت العلاقة القديمة بين الزوجة وصديق زوجها للظهور، حيث كانت تستقبل عشيقها في غياب “ع”، الذي كان يقضي لياليه في العمل.
استمرت اللقاءات السرية حتى جاء اليوم الذي عاد فيه الزوج بشكل غير متوقع إلى المنزل.
المواجهة المأساوية
في يوم الحادث، شعر “ع” بآلام شديدة أثناء عمله، مما دفعه للعودة إلى المنزل. وعندما دخل الشقة، صُدم برؤية زوجته مع صديقه داخل غرفة النوم.
وحسب اعترافات الزوجة، حاول “ع” الاستغاثة، لكن العشيق هاجمه، بينما أحضرت الزوجة سكينًا من المطبخ وطعنت زوجها حتى فارق الحياة.
إخفاء الجريمة
بعد ارتكاب الجريمة، قرر العشيق والزوجة دفن الجثة في “منور” الشقة. استخدم العشيق فأسًا حديدية لحفر حفرة، حيث وضعا الجثة وغطياها بالرمال، في محاولة لإخفاء آثار الجريمة.
ثم قاما بتنظيف آثار الدماء من غرفة النوم قبل مغادرة العشيق المنزل، بينما بقيت الزوجة في منزلها.
بلاغ يفك لغز الاختفاء
مرت عدة أيام قبل أن يتلقى ضباط مباحث مركز بنها بلاغًا من شقيق “ع” يفيد بتغيب شقيقه. وعند تفتيش غرفة نومه، اكتشف والده آثار دماء، مما أثار الشكوك وأدى إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية.
العثور على الجثة
عثر رجال الأمن داخل “منور” الشقة على جثة “ع”، الذي كان يرتدي ملابسه الداخلية فقط، وظهرت على جسده آثار ثلاث طعنات.
بدأ فريق البحث الجنائي في التحقيق، ومع تضييق دائرة الاشتباه، تركزت الشكوك حول الزوجة بسبب تضارب رواياتها.
اعترافات الزوجة
بعد عدة جلسات استجواب، اعترفت الزوجة بتفاصيل الجريمة، مؤكدة أنها كانت تستقبل عشيقها أثناء غياب زوجها. كما أرشدت عن الملابس التي كانت ترتديها وقت الحادث، والتي كانت عليها آثار دماء.
اللحظات الأخيرة قبل اكتشاف الجريمة
بعد دفن الجثة، قامت الزوجة بمراقبة الطريق للتأكد من مغادرة عشيقها، ثم أخبرت أسرة زوجها بتغيبه. لكن آثار الجريمة قادت رجال المباحث إلى حقيقة ما حدث.
بينما اختفى العشيق بعد ارتكاب الجريمة، تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لضبطه.




