
أكد بيان رسمي صادر عن نادي ريال مدريد على العلاقة المؤسسية القائمة مع نادي تشيلسي، مشددًا على أن جميع الشائعات المتعلقة باهتمامه بالتعاقد مع اللاعب إنزو فرنانديز لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن ريال مدريد قد عاد لتطبيق نفس الاستراتيجية السابقة، بعد نفي أي تواصل مع اللاعب مايكل أوليس من بايرن ميونخ ومنتخب فرنسا، وذلك في إطار تجنب تقديم أي شكوى محتملة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
ويحرص فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، على عدم مخالفة اللوائح، خاصة تلك المتعلقة بالتعاقد مع اللاعبين، حيث إن أي شكوى تتعلق بتواصل غير مصرح به مع لاعبين مرتبطين بعقود مع أنديتهم قد تؤدي إلى تدخل “فيفا”.
في سياق متصل، نشر النادي بيانًا رسميًا عبر حسابه على تويتر، جاء فيه: “في ضوء التقارير والتصريحات التي ظهرت في الأيام الأخيرة بشأن اهتمام ريال مدريد المزعوم باللاعب إنزو فرنانديز، يُؤكد النادي أنه لم يبذل أي جهد، لا بشكل مباشر ولا غير مباشر، للتعاقد مع اللاعب المذكور، كما أنه لا ينوي إتمام أي صفقة”.
ويمتلك اللاعب مايكل أوليس عقدًا مع بايرن ميونخ حتى يونيو 2029، بينما يمتد عقد إنزو فرنانديز مع تشيلسي حتى 2032.
وفي حال تجاوز ريال مدريد هذه اللوائح، فإنه قد يتعرض لعقوبات تأديبية صارمة من “فيفا”. وتنص المادة 18 المتعلقة بأحكام خاصة بشأن العقود بين الأندية واللاعبين على أنه في حالة رغبة النادي في التعاقد مع لاعب، يتعين عليه إبلاغ ناديه الحالي بنيته بشكل مكتوب قبل الدخول في المفاوضات.
كما لا يُسمح لأي نادي بإجراء اتصالات مع أي لاعب بشكل مباشر إلا خلال الأشهر الستة الأخيرة من عقده، حيث يمتلك اللاعب المحترف حرية التفاوض بعد انتهاء عقده أو خلال هذه الأشهر. ويُفرض “فيفا” عقوبات مناسبة في حالة خرق هذا البند.
ويترتب على فسخ إنزو فرنانديز عقده مع ناديه الذي يمتد حتى 2032 من جانب واحد عواقب لكلا الطرفين، نظرًا لأنه يقع في الفترة المحمية، حيث يتم معاقبة النادي المهتم بحرمانه من ضم لاعبين جدد لفترتي انتقالات، مع إيقاف اللاعب لمدة أربعة أشهر.
المصدر: وسائل إعلام




