☀️البصرة51°مشمس
الوقت الآن08:18 مساءً
الدولار153,450+0.15%
الذهب169,258+0.35%
الأربعاء، 15 يوليو 2026
عاجل
نجم إنجلترا يمنح مريضاً فرصة حضور نصف نهائي المونديال بعد فقدان أسرته • مواجهة الأرجنتين وإنجلترا: أكثر من مجرد مباراة كرة قدم • إيران تؤكد: لا نية للتفاوض مع أمريكا والرد سيكون قويًا • أمريكا تنفي استهداف منشأة قمح في إيران وتؤكد قصف أهداف عسكرية أخرى • إيران تعلن عن 260 إصابة جراء الهجمات الأمريكية الأخيرة • أيوب سبور التركي يوقع مع نجم مغربي رسميًا
المزيد من الأخبار العاجلة ←
محليات

رويترز: الولايات المتحدة تدعم مساعي العراق وسوريا لاستعادة خط أنابيب النفط كركوك-بانياس وتفادي مضيق هرمز

نشر في 2026-07-15 تحديث منذ ساعة واحدة

بغداد- ميل

تدعم الولايات المتحدة خططاً عراقية وسورية لإعادة بناء خط أنابيب نفط متضرر، لنقل النفط الخام من كركوك إلى الساحل السوري على البحر المتوسط، مما يتيح تجاوز مضيق هرمز.

وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لوكالة “رويترز” بأن الولايات المتحدة تؤيد الجهود العراقية والسورية لإعادة بناء خط أنابيب النفط “كركوك-بانياس”، والحد من قدرة إيران المحتملة على عرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز مستقبلاً.

تشير التقارير إلى توقعات أمريكية بأن تلعب شركات الولايات المتحدة دوراً في عملية إعادة بناء مسار نقل النفط بين كركوك وبانياس. سيكون هذا الخط حيوياً لتمكين العراق من تصدير النفط دون الاعتماد على مضيق هرمز، ولتعزيز الاقتصاد السوري في مرحلة ما بعد الحرب، فضلاً عن تقليص النفوذ الإيراني في المضيق.

تُعد هذه الخطة واحدة من عدة خطط يعكف العراق وسوريا على دراستها ومناقشتها مع كبار المسؤولين الأمريكيين خلال الأسابيع الأخيرة.

في هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة لوكالة “بلومبرغ” بأن توماس باراك، المبعوث الرئاسي الخاص لسوريا والعراق، قد أجرى محادثات مع مسؤولين سوريين وعراقيين وشركات نفط – بما في ذلك شركة “شيفرون” الأمريكية العملاقة – بشأن إمكانية إعادة بناء خط أنابيب النفط المتضرر الرابط بين كركوك وبانياس.

تجري دراسة خيارات أخرى لإنشاء ممرات برية جديدة لنقل النفط بين العراق وسوريا، رغم أن المحادثات ركزت حتى الآن على خط الربط بين كركوك وبانياس.

تشير مصادر وكالة “بلومبرغ” إلى أن أحد البدائل المطروحة يتمثل في إنشاء خط أنابيب يمتد من البصرة في جنوب العراق إلى حديثة في الشمال، ومن ثم يتفرع ليمتد إلى سوريا أو تركيا أو الأردن.

في وقت سابق من هذا الشهر، وافقت الحكومة العراقية على قيام شركة نفط البصرة (المملوكة للدولة) بتوقيع اتفاقية أولية مع شركات أمريكية -من بينها “شيفرون”- لدراسة مشاريع محتملة لخطوط أنابيب النفط.

يحتاج العراق بشدة إلى مسارات تصدير لا تعتمد على مضيق هرمز؛ إذ أدى إغلاق المضيق سابقاً إلى كشف هذه الثغرة الحيوية في الاقتصاد العراقي، وأجبر ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة “أوبك” على خفض الإنتاج الأولي، مما تسبب في خسارة بغداد لمليارات الدولارات من العائدات.

تأتي هذه الخطوة الأمريكية الداعمة لمسارات نقل النفط بين العراق وسوريا بالتزامن مع استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس الوزراء العراقي في البيت الأبيض يوم الثلاثاء.

في تعليقه على الاجتماع، قال المبعوث الرئاسي باراك: “خطوط أنابيب جديدة للطاقة، وطرق جديدة نحو التقدم. فالعراق الأكثر ازدهاراً يعني منطقة أكثر استقراراً، وفرصاً حصرية للشركات الأمريكية.”

لقد دفعت أزمة مضيق هرمز جميع الدول المنتجة للنفط في الخليج العربي إلى البحث عن مسارات تصدير بديلة عبر خطوط الأنابيب، وذلك بهدف تقليل اعتمادها على هذا الممر الحيوي الضيق الذي لن يعود كما كان عليه في السابق.