☀️البصرة51°مشمس
الوقت الآن02:47 مساءً
الدولار153,450+0.15%
الذهب169,258+0.35%
الخميس، 16 يوليو 2026
عاجل
ميسي يتحدث عن سر جوردان بعد انتصار الأرجنتين على إنجلترا • غياب حمدي فتحي عن معسكر إعداد الوكرة القطري يثير تساؤلات • سوريا تكشف عن إحباط تهريب أسلحة نوعية من العراق إلى حزب الله اللبناني • “سارة تطلب الخلع من زوجها بسبب وجود عشيقته في غرفة الغسيل” • سقوط لص الشقق في حدائق أكتوبر بعد دخوله من البلكونة وخروجه من الباب – (فيديو) • تطورات جديدة في قضية قتل شاب لصديقه في دار السلام باستخدام المقص
المزيد من الأخبار العاجلة ←
دولي

روسيا تهاجم كييف بهجوم صاروخي جديد يسفر عن قتلى وجرحى

نشر في 2026-07-16 تحديث منذ ساعة واحدة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لهجوم صاروخي روسي جديد استهدف عدة مناطق داخل المدينة، مما أسفر عن اندلاع حرائق وسقوط قتيلين بالإضافة إلى إصابة عدد من الجرحى، في تصعيد متزايد للهجمات الجوية الروسية على الأراضي الأوكرانية.

قتيلان وإصابة ستة أشخاص

أفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، عبر تطبيق “تيليجرام”، بأن شخصين لقيا حتفهما وأُصيب ستة آخرون، من بينهم فتى يبلغ من العمر 16 عاماً، نتيجة الضربات الصاروخية.

في السياق ذاته، أوضح رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة، تيمور تكاتشينكو، أن الهجوم الروسي تم باستخدام صواريخ باليستية، حيث سمع شهود عيان سلسلة من الانفجارات القوية في مختلف أنحاء المدينة، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”.

حرائق في مستودعات ومبانٍ

أشارت أجهزة الطوارئ الأوكرانية إلى أن القصف أدى إلى اندلاع حرائق في مبنيين مخصصين للتخزين وعدد من الشاحنات المتوقفة بالقرب منهما في المنطقة التي شهدت سقوط القتيلين.

كما اندلع حريق آخر في مستودع مكون من طابق واحد في حي “سفياتوشينسكي” غرب وسط كييف، حيث أكدت أجهزة الطوارئ إصابة خمسة أشخاص في مواقع الاستهداف.

أوديسا تحت القصف

وفي جنوب البلاد، أفاد رئيس الإدارة العسكرية لمدينة “أوديسا” الساحلية، سيرهي ليساك، بأن المدينة تعرضت أيضاً لهجوم خلال الساعات الأولى من صباح الخميس.

وأضاف ليساك أن الضربات ألحقت أضراراً بمنشأة تعليمية، ولكن لم يتم الكشف عن تفاصيل حول وقوع خسائر بشرية أو حجم الأضرار.

تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الصراع بين موسكو وكييف تصاعداً غير مسبوق، حيث كثف الطرفان هجماتهما على البنية التحتية والمنشآت العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، مما يجعل فرص التهدئة أو العودة إلى طاولة المفاوضات أكثر تعقيداً من أي وقت مضى.