روبيو: اعتداء المستوطنين على الدبلوماسيين بالضفة أمر مقلق وترامب يسعى لتهدئة الأوضاع

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

عبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن قلقه العميق إزاء الاعتداءات التي تعرض لها دبلوماسيون وصحفيون أجانب من قبل مستوطنين يهود في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. جاء ذلك في تصريحاته للصحفيين، حيث أكد أن الرئيس السابق دونالد ترامب كان واضحًا في موقفه بشأن هذه الأزمات.
وأوضح روبيو أن ترامب أعرب عن رغبته في عدم حدوث توترات جديدة في المنطقة، مشيرًا إلى أن هناك مجموعات تنفذ هذه الاعتداءات، إلا أن الرئيس لا يؤيد هذه الممارسات. وأضاف: “لقد طلبنا من الإسرائيليين، وما زلنا نطلب منهم، اتخاذ إجراءات ضد هذه التصرفات”.
وأشار روبيو إلى أن الإدارة الأمريكية تلقت معلومات حول الحادثة التي وقعت يوم السبت، حيث تعرض دبلوماسيون من فرنسا وبلجيكا وبولندا للاعتداء أثناء زيارتهم لقرية الطيبة الفلسطينية للمشاركة في موسم قطف الزيتون. وأكد أن السفارة ستتلقى برقية تحتوي على تفاصيل عن الحادثة في وقت لاحق.
وفي رد على سؤال حول رفع العقوبات عن المستوطنين، أكد روبيو أن هذا لا يعني تأييد ما يحدث حاليًا، مضيفًا أن ترامب لا يرغب في رؤية تصاعد الأزمات في الضفة الغربية، خاصة في هذا الوقت الحساس.
من جهة أخرى، دعا مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى توخي الحذر قبل توجيه الاتهامات للمستوطنين بالاعتداء على الدبلوماسيين الأوروبيين، مشددًا على أهمية تقديم أدلة واضحة. وحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن مجموعة من المستوطنين الملثمين اعترضوا طريق الدبلوماسيين وحطموا زجاج سيارة تابعة للقنصلية البلجيكية، وطالبوهم بإبراز بطاقات هويتهم قبل مطاردتهم.
تأتي هذه الحادثة في قرية الطيبة، التي تُعتبر آخر قرية مسيحية في الضفة الغربية، وسط تصاعد التوترات المرتبطة باعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون. كما تثير الحادثة ردود فعل واسعة بعد الاعتداء على المصورة هايدي ليفين التابعة لصحيفة “واشنطن بوست”.
حتى الآن، لم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق على الاعتداء، وفقًا للتقارير.




