رحيل رودري: كابوس ماريسكا الذي يهدد استقرار مانشستر سيتي

مانشستر سيتي يستعد لمرحلة جديدة بعد رحيل جوارديولا
يدخل مانشستر سيتي مرحلة جديدة تعد من الأصعب في تاريخه الحديث، بعدما أسدل الستار على حقبة المدرب بيب جوارديولا. لكن التحديات التي تنتظر الفريق قد تتضاعف بصورة كبيرة إذا اكتملت صفقة انتقال رودري إلى ريال مدريد.
ريال مدريد يقترب من ضم رودري
يبدو أن النادي الإسباني واثق من قدرته على التعاقد مع قائد المنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. وهذه الخطوة قد تحرم إنزو ماريسكا من أهم قطعة في مشروعه الجديد، وتفرض على مانشستر سيتي عملية إعادة بناء أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.
مستويات رودري تثير اهتمام ريال مدريد
أقنعت المستويات الثابتة التي قدمها رودري خلال السنوات الأخيرة مسؤولي ريال مدريد بإعادة فتح ملف التعاقد معه، بعدما ظل لاعب الوسط هدفًا للنادي الملكي لفترة طويلة. وتشير التقارير إلى أن إدارة “لوس بلانكوس” تؤمن بإمكانية إنهاء الصفقة قبل إغلاق نافذة الانتقالات في الأول من سبتمبر، مستغلة تبقي عام واحد فقط في عقد اللاعب مع مانشستر سيتي.
رغبة رودري في العودة إلى إسبانيا
كما أن رغبة رودري السابقة في العودة إلى إسبانيا تمنح ريال مدريد دفعة إضافية في المفاوضات. وخلال فترة التوقف الدولي في مارس، قال اللاعب للصحفيين: “هل أود اللعب في إسبانيا مجددًا؟ نعم، بالطبع أود العودة.” وعند سؤاله عن إمكانية الانضمام إلى ريال مدريد، أجاب: “لا يمكنك رفض عرض من أحد أفضل الأندية في العالم.”
رحيل رودري قد يكون ضربة جديدة لمانشستر سيتي
ويسود داخل مانشستر سيتي شعور بأن نهاية حقبة جوارديولا قد تمهد أيضًا لرحيل عدد من أبرز نجوم الفريق، ويأتي رودري على رأس هذه القائمة. فاللاعب الإسباني سبق أن أبدى رغبته في العودة إلى بلاده، كما أن انتهاء عقده بعد موسم واحد فقط يجعل الصيف الحالي أو المقبل فرصة مثالية لإتمام الصفقة.
وسيكون رحيله ضربة جديدة للفريق، بعدما فقد بالفعل عددًا من أعمدته الأساسية مع انتهاء حقبة جوارديولا.
فريق التحرير




