رافينيا يوضح موقفه من “تسريبات التجديد” بتصريح حاسم حول مستقبله

“`html
رافينيا: سأعتزل في كامب نو
حسم رافينيا، نجم برشلونة، موقفه من فكرة تمديد عقده مع النادي الكتالوني، مؤكدًا أنه سيكون سعيدًا بمواصلة مسيرته في “كامب نو” حتى الاعتزال.
وفي مقتطف من مقابلة مع إذاعة “RAC1” تُبث كاملة في وقت لاحق، أعلن اللاعب البرازيلي بشكل واضح موافقته على تمديد عقده مع برشلونة، بعد أسابيع من الحديث عن إمكانية تحرك النادي للإبقاء عليه لفترة أطول.
وقال رافينيا: “جددت عقدي حتى عام 2028، وكانت فكرتي وقتها أنني سأكون في ذلك الوقت بعمر 30 أو 31 عامًا، ولم أكن أعرف كيف سأصل إلى تلك المرحلة”.
وأضاف: “لكن بالنظر إلى الطريقة التي بدأت بها هذا الموسم، أدركت أن لدي القدرة على الاستمرار لعدة سنوات أخرى. لذلك، نعم، سأكون سعيدًا بتمديد عقدي قليلًا وإنهاء مسيرتي هنا، من دون الحاجة إلى الذهاب إلى مكان آخر”.
شرط مضاعفة الراتب
تأتي تصريحات رافينيا في وقت انتشرت أنباء حول تعقد مفاوضات التجديد مع برشلونة، بسبب طلب النجم البرازيلي مضاعفة راتبه الحالي.
وزعم الصحفي إكرام كونور، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن رافينيا اشترط على إدارة برشلونة الحصول على ضِعف راتبه الحالي، ليصبح الأعلى أجرًا في الفريق، من أجل الموافقة على التجديد.
وأشار، وفقًا لمصادره، إلى أن اللاعب قدم طلبه كونه يدرك أن بإمكانه الحصول على راتب عالٍ من أندية أخرى مثل الهلال، وليفربول، وآرسنال، ومانشستر يونايتد.
وحقق رافينيا انطلاقة رائعة هذا الموسم مع برشلونة، إذ سجل 11 هدفًا في 7 مباريات بكل البطولات، أكثر من أي لاعب آخر ينشط في الدوريات الأوروبية الكبرى.
وكان برشلونة تعاقد مع رافينيا قادمًا من ليدز يونايتد في صيف 2022، في صفقة تمت خلال فترة كان فيها ديكو وكيلًا للاعب، قبل أن يصبح لاحقًا المدير الرياضي للنادي الكتالوني.
وخلال الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي، تصاعد الحديث حول إمكانية رحيل رافينيا، مع انتشار تكهنات بشأن رغبة برشلونة في بيعه، بالتزامن مع شائعات تحدثت عن أزمة عائلية مزعومة أثرت على الوضع الاقتصادي لعائلته.
وزادت الإصابات التي تعرض لها اللاعب في الجزء الأخير من الموسم، والتي أثرت على مستواه، من التكهنات بشأن مستقبله، خصوصًا مع قناعة داخل برشلونة بأن “رافينيا ليس خالدًا”، وهو ما ارتبط أيضًا بالتعاقد مع أنتوني جوردون وكريم أديمي.
ورغم ذلك، يظل تأثير رافينيا داخل غرفة ملابس برشلونة كبيرًا، إلى جانب قيمته الفنية المتزايدة، بعدما سجل أكثر من 50 هدفًا خلال الموسمين الماضيين.
كما جاء انطلاقته القوية بصورة لافتة في مركزه الجديد كمهاجم صريح لتفرض نفسها على حسابات النادي، وتدفع ديكو إلى التحرك من أجل




