رئيس وزراء إسبانيا يدعو لإصلاح مجلس الأمن ويستنكر حرب غزة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، يوم الخميس، إنه من الضروري إصلاح مجلس الأمن الدولي، مشددًا على ضرورة الدفاع عن المبادئ والطموحات التي سعى الكثيرون لتقويضها.
وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار سانشيز إلى أن هناك قوى تخريبية تؤمن بثلاثة مبادئ هي الأنانية والجهل والقسوة، لافتًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال مستمرًا في حرب الإبادة ضد غزة.
وأكد سانشيز: “لقد رأيت قوى ترتكب مجازر بحق المدنيين الأبرياء، وهم يهاجمون إسبانيا لأنها ترفض ذلك”، مضيفا أن الشعب الإسباني لن يتوانى عن الدفاع عن الحق وسيستمر في إدانة هذه الجرائم.
كما أشار إلى التزام بلاده بمواصلة تقديم كل ما في وسعها من أجل عالم يسوده السلام والعدالة.
إسبانيا تحيل طلب تسليم متبرع لغزة إلى المحكمة
في سياق آخر، وافقت إسبانيا، يوم الثلاثاء، على إحالة طلب التسليم المقدم من الولايات المتحدة بشأن المتبرع المؤيد للفلسطينيين جيمس كوكس تشامبرز إلى المحكمة، وذلك رغم معارضة شركاء الائتلاف اليساري الذين يعتبرون أن القضية تحمل دوافع سياسية.
وقد تم اعتقال تشامبرز، البالغ من العمر 41 عامًا والمعروف بلقب “فيرجي”، في 10 يوليو أثناء قضائه عطلة في إيبيزا، وهو محتجز حاليًا في مدريد رهن التحقيق.
وذكر فريقه القانوني أن تشامبرز تبرع بأكثر من مليون دولار لقضايا إنسانية في غزة، ودفع أتعاب قانونية لبعض أعضاء مجموعة “فلسطين أكشن”. ولم تكشف السلطات الأمريكية عن تفاصيل التهم الموجهة إليه، إلا أن محاميه أفادوا بأنها تشمل غسل الأموال والتآمر لارتكاب أعمال إخلال بالنظام العام.
وقد وقع 150 ناشطًا وشخصية عامة، من بينهم ريتشارد غير وغريتا تونبرغ وفاطمة بوتو، رسالة تطالب إسبانيا بوقف إجراءات التسليم. ويرى محاموه وحزب “سومار” أن غياب الأدلة المتاحة للجمهور يشير إلى استهدافه بسبب آرائه السياسية.
من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية إلما سايث أن المضي قدمًا في القضية يمثل إجراءً قانونيًا بحتًا، مشيرة إلى أن مجلس الوزراء سيتخذ القرار النهائي بعد انتهاء الإجراءات القضائية.




