رئيس تويوتا الجديد يسعى لتقليص عدد الموديلات والفئات والتركيز على السيارات الهجينة

“`html
رغم احتفاظ تويوتا بلقب أكبر شركة سيارات في العالم للعام السادس على التوالي، لا تعتبر الإدارة الجديدة أرقام المبيعات وحدها معيار النجاح الأهم.
سجلت تويوتا، مع احتساب مبيعات لكزس، بيع أكثر من 10.5 مليون سيارة خلال العام الماضي، بنمو بنسبة 3.7%. ومع ذلك، يرى المدير التنفيذي الجديد كينتا كون أن هناك تحديات داخلية تتطلب معالجة حتى مع هذا النجاح.
مراجعة شاملة لتشكيلة تويوتا
بعد توليه المنصب في أبريل، بدأ كينتا كون جولة داخل مراكز التطوير والأبحاث التابعة للشركة، وخرج بانطباع أن تشكيلة تويوتا الحالية أصبحت أكثر تعقيداً من اللازم.
أشار إلى أن العدد المتزايد من الفئات والمواصفات يرفع تكاليف التطوير والإنتاج، مما يستدعي مراجعة بعض الطرازات التي لا تضيف قيمة حقيقية. ورغم عدم تحديد تويوتا بعد الموديلات التي قد تواجه الإلغاء، فإن التصريحات تشير إلى احتمال تقليص بعض المشاريع الأقل أهمية.
أول الضحايا؟
ظهرت مؤشرات أولية، حيث أكدت لكزس إلغاء خطط إنتاج السيارة الكهربائية LF-ZC، بعد مراجعة الجدوى الاقتصادية. جاء القرار نتيجة تغيرات الطلب في السوق وارتفاع أعباء التطوير، مما يعني أن تويوتا لم تعد مستعدة للاستثمار في بعض المشاريع الكهربائية إذا لم تكن العوائد كافية.
لاندكروزر 70 مستمرة
تستمر الشركة في بيع لاندكروزر 70، أحد أقدم موديلاتها، المتوفرة في أسواق مثل اليابان وأستراليا، رغم جذورها التي تعود إلى عام 1984. تحتفظ السيارة بجوهرها الأصلي كسيارة دفع رباعي قوية وقادرة على العمل في أقسى الظروف.
زيادة إنتاج سيارات الهايبرد
يركز كينتا كون على توسيع الطاقة الإنتاجية لسيارات الهايبرد، التي تعتبر إحدى أهم ركائز تويوتا حالياً، مع استمرار نمو الطلب عليها مقارنة بالسيارات الكهربائية بالكامل. تسعى الشركة لزيادة إنتاجها من الطرازات الهجينة لتلبية الطلب المتصاعد.
لا للتخلي السريع عن محركات الاحتراق
أكد كينتا كون أن تويوتا لا تنوي التسرع في حصر خياراتها في السيارات الكهربائية فقط، بل ستواصل تقديم مجموعة واسعة من منظومات الحركة تشمل محركات البنزين التقليدية والهايبرد والهايبرد القابل للشحن، بالإضافة إلى بعض محركات الديزل في الأسواق التي تتطلب هذا النوع.
أكيو تويودا يتمسك برؤيته
تنسجم هذه السياسة مع مواقف رئيس مجلس الإدارة أكيو تويودا، الذي أعيد انتخابه مؤخراً. وقد صرح أن السيارات الكهربائية لن تستحوذ على أكثر من 30% من السوق العالمي على المدى الطويل، وهي رؤية أثارت الكثير من الجدل. ورغم اعترافه بأن القطاع يتجه نحو السيارات الكهربائية بوتيرة أسرع، فإنه لا يزال مدافعاً عن



