رئيس الكونغو السابق يعلن عن تأسيس تحالف سياسي عسكري جديد

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلن جوزيف كابيلا، الرئيس السابق لجمهورية الكونغو الديمقراطية، عن تشكيل تحالف سياسي عسكري جديد ليحل محل تحالف نهر الكونغو وحركة 23 مارس، اللذين يخوضان معارك ضد الحكومة في شرق البلاد. ويأتي هذا الإعلان في إطار دور كابيلا المباشر في حركة التمرد، التي لم يسبق له أن أعلن دعمه لها.
وفي مؤتمر صحفي، صرح مستشار التحالف، كلود إيبالانكي، بأن كابيلا سيتولى رئاسة التحالف الجديد الذي يحمل اسم “جبهة إعادة تأسيس الأمة” (FRN)، حيث سيتولى قادة المتمردين كورنييل نانجا وبرتراند بيسيموا وفريدي كانيكي وسلطاني ماكينجا مناصب نواب الرئيس.
تطورات جديدة في مشهد التمرد الكونغولي
تتهم الحكومة في جمهورية الكونغو الديمقراطية كابيلا بدعم تحالف نهر الكونغو وحركة 23 مارس، اللذين نجحا في السيطرة على مناطق واسعة في الشرق خلال هجوم العام الماضي، وهو ما نفاه كابيلا باستمرار.
وفي خطاب له يوم الجمعة، اتهم كابيلا الحكومة بالفساد وسوء الإدارة، محملاً إياها مسؤولية الفشل العسكري في شرق الكونغو. كما انتقد الاتفاق الذي أبرمته الحكومة مع الولايات المتحدة بشأن المعادن.
يُذكر أن كابيلا كان قد سافر إلى مدينة جوما التي تسيطر عليها المجموعات المتمردة في عام 2025، ومنذ ذلك الحين تولى عدد من حلفائه السابقين مناصب في تحالف نهر الكونغو وحركة 23 مارس، مما زاد من التكهنات حول تحالفه مع المتمردين.
علاوة على ذلك، حكمت محكمة عسكرية غيابياً بالإعدام على كابيلا بعد إدانته بالخيانة وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، بسبب ما يُزعم عن دعمه لتحالف نهر الكونغو وحركة 23 مارس المدعومين من رواندا. ومع ذلك، نفى كابيلا هذه الاتهامات، مُشيراً إلى أن القضية تحمل دوافع سياسية.




