رياضة

رؤساء الاتحادات القارية يتهمون إنفانتينو في بيان مشترك يثير الجدل في فيفا

“`html

تتسع دائرة الخلاف داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ورئيسه جياني إنفانتينو، بعدما وجه عدد من أبرز قادة الاتحادات القارية اتهامًا شديد اللهجة إلى قيادة المؤسسة الكروية العالمية، معتبرين أن الثقة تعرضت للانتهاك «عن طريق الخداع»، في تصعيد جديد قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع بشأن طريقة إدارة كرة القدم العالمية.

وواجه فيفا وإنفانتينو اتهامات مباشرة بخرق الثقة، في رسالة مفتوحة أصدرها كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في خطوة تعكس حجم التوتر المتصاعد داخل أروقة المؤسسة الدولية.

رسالة نارية ضد قيادة فيفا

وأشارت الرسالة، التي وقع عليها رؤساء هذه الاتحادات وأمناؤها العامون، إلى أن الجدل الأخير المرتبط بمقترح «مشروع فيفا فوروارد» (FFE) لا يتعلق بمجرد خلاف إداري أو تجاري، وإنما يمس جوهر المبادئ التي يفترض أن تحكم كرة القدم العالمية.

وأكد الموقعون أن القضية تتعلق في الأساس بـ«نزاهة اللعبة، ونزاهة الأشخاص المنتخبين لقيادتها»، في إشارة واضحة إلى ضرورة الحفاظ على الثقة بين فيفا والاتحادات القارية والأطراف التي تمثل مختلف مكونات اللعبة.

وجاءت الرسالة في أعقاب خلافات واسعة حول مشروع تجاري اقترحه فيفا، قبل أن تتصاعد الاعتراضات عليه من جانب عدد من الاتحادات القارية، وعلى رأسها يويفا.

مشروع تجاري أشعل الأزمة

وكان مشروع «فيفا فوروارد» (FFE) من شأنه أن يؤدي إلى تأسيس شركة جديدة تتولى إدارة الحقوق التجارية وحقوق بيع التذاكر الخاصة بجميع بطولات فيفا، بما في ذلك بطولات كأس العالم.

كما تضمن المقترح بيع حصة تبلغ 21% من الشركة الجديدة إلى شركة استثمار خاصة، وهو الأمر الذي أثار مخاوف وانتقادات واسعة داخل عدد من الاتحادات القارية، وسط تساؤلات حول طبيعة المشروع وآثاره على إدارة الحقوق التجارية للبطولات الكبرى التابعة لفيفا.

ومع اتساع دائرة الاعتراضات، وجد المشروع نفسه أمام مقاومة قوية من جانب عدد من الاتحادات، قبل أن يتم إجهاضه في نهاية المطاف.

يويفا لوّح بالمقاطعة

وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في مقدمة المعترضين على المشروع، بعدما وصل التصعيد إلى التلويح بمقاطعة جميع بطولات فيفا، في موقف يعكس مدى عمق الخلاف بين الطرفين.

ومع فشل المشروع في المضي قدمًا، لم تنته الأزمة، بل انتقلت إلى مستوى أكثر حساسية، بعدما باتت الاتهامات مرتبطة بشكل مباشر بالثقة في طريقة إدارة فيفا والعلاقة بين قيادته والاتحادات القارية.

وفي رسالة شديدة اللهجة، قال رؤساء الاتحادات القارية وأمناؤها العامون: «عندما تُنتهك الثقة عن طريق الخداع، وعندما يضع الفرد نفسه فوق المجموع الذي منحه السلطة، فإن ذلك يعني التخلي عن الواجب».

فيفا يرد ويتحدث عن «جهد

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى