ذكرى رحيل عبدالله محمود: زواجه من “النظرة الأولى” ومشاركته في “عرق البلح”

موقع بصراوي | الفن والمشاهير | كتبت: ريتاج عدنان

في 9 يونيو 2005، فقدت الساحة الفنية الفنان الكبير عبدالله محمود، الذي رحل عن عالمنا عن عمر يناهز 40 عاماً، تاركاً وراءه إرثاً فنياً غنياً ومؤثراً.
تميز عبدالله محمود بموهبة استثنائية وحضور قوي، حيث اختاره كبار المخرجين للمشاركة في أفلام تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما المصرية. من أبرز أعماله فيلم “المصير” مع المخرج يوسف شاهين، وفيلم “عرق البلح” مع رضوان الكاشف، بالإضافة إلى “المواطن مصري” مع صلاح أبو سيف.
ذكريات زوجته عنه
تحدثت حنان البنبي، زوجة الفنان الراحل، عن صفاته الإنسانية في تصريح لها، حيث وصفت عبدالله بأنه كان إنساناً مطمئناً وسهل التعامل معه، مشيرة إلى أن شخصيته كانت تعكس الكثير من أدواره. وأضافت: “كنت محظوظة بكوني زوجته، فقد كان معطاءً ليس فقط مادياً، بل في مواقفه وكلماته التي كانت تحمل طابعاً مهذباً ودعماً للآخرين”.
قصة حبهما
تحدثت حنان عن بداية علاقتهما، قائلة: “كان هادئاً للغاية، واهتمامه بي جذبني إليه. عينيه كانتا تحملان عمقاً وطيبة وحزناً دفيناً”. وأكدت أن ارتباطهما كان روحياً، وأن مشاعره الصادقة جعلتها لا تتردد في قبوله كزوج، واصفة إياه بأنه كان زوجاً وأباً عظيماً.
تجربته في “عرق البلح”
تحدثت حنان عن تجربته في فيلم “عرق البلح”، حيث أبدى عبدالله استعداده للعمل مع المخرج رضوان الكاشف دون قراءة السيناريو، مما يدل على ثقته الكبيرة في موهبته. وأوضحت أن رضوان كتب له مشاهد إضافية في بداية الفيلم، تعبيراً عن إيمانه بموهبة عبدالله، رغم تقدمه في العمر عند بدء الإنتاج.
أعماله البارزة
على الرغم من رحيله المبكر، قدم عبدالله محمود مجموعة من الأعمال الفنية الهامة، منها “الطوق والأسورة”، “ذئاب الجبل”، “ديسكو ديسكو”، “الحريف”، “حدوتة مصرية”، “طالع النخل”، و”شمس الزناتي”. تظل هذه الأعمال شاهدة على موهبته الفذة وقدرته على التأثير في قلوب المشاهدين.



