ديون الجيش الإسرائيلي تتجاوز 15 مليار شيكل وتؤثر على إنتاج الأسلحة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بتصاعد التداعيات الناجمة عن أزمة مالية يعاني منها الجيش الإسرائيلي، حيث بدأت آثار نقص التمويل تظهر على جاهزيته وفاعليته في تنفيذ العمليات. وأشارت التقارير إلى أن نقص قطع الغيار أدى إلى تعطيل عدد من كتائب الدبابات.
وأكدت الهيئة أن المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية تحذر من احتمالية حدوث اضطرابات في إنتاج الأسلحة، مع توقع توقف شركة “إلبيت” عن تصنيع قذائف دبابات “ميركافا” في الأيام القليلة القادمة، بالإضافة إلى مخاوف من توقف خطوط إنتاج أخرى خلال الأشهر المقبلة.
وذكرت الهيئة نقلاً عن مصدر عسكري إسرائيلي أن إجمالي الديون المستحقة على الجيش للصناعات الدفاعية قد تجاوز 15 مليار شيكل. يأتي ذلك في وقت تعاني فيه كتائب الدبابات من نقص حاد في قطع الغيار.
وأشار المصدر إلى أن مئات المركبات التي تعرضت للتدمير خلال القتال في لبنان لم تتم إعادة تأهيلها بعد، مما يعكس ضعف قدرة الجيش على نقل المقاتلين بشكل فعال.
وتؤكد التقارير أن الفجوة في الميزانية تؤثر بشكل فعلي على قدرة الجيش على تنفيذ مهامه في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، فضلاً عن استعداداته لمواجهة التهديدات الإيرانية.
وحذر المصدر من أن عدم توفير الأموال المطلوبة قد يؤدي إلى عجز الجيش عن المحافظة على الحد الأدنى من الاستمرارية وكفاءة قواته. كما توقعت المؤسسة الدفاعية توقف خط إنتاج قذائف المدفعية في أكتوبر، يليه خط إنتاج قذائف الهاون في نوفمبر، مع التحذير من توقف إنتاج قذائف دبابات “ميركافا” في الأيام المقبلة.
في سياق مرتبط، أشارت هيئة البث إلى أن الأزمة المالية قد أدت إلى تسريح عشرات الموظفين في شعبة الاستخبارات نتيجة نقص الميزانية.




