ديوماندي.. 72 ساعة من التحول إلى نجم في البرنابيو

“`html
أسرار الأيام التي صنعت انفجار موهبة النجم الإيفواري
قبل أن يصبح يان ديوماندي أحد أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات، وقبل أن تتجاوز قيمته 100 مليون يورو، كان مجرد لاعب شاب عاد لتوه من الإصابة ويشارك مع الفريق الرديف لليجانيس.
لكن ما حدث خلال 3 أيام فقط غيّر مسار مستقبله بالكامل، بعدما أبهر الجميع في مباراة ودية، ليتحول سريعًا إلى لاعب في الدوري الإسباني، ويظهر لأول مرة بقميص ليجانيس أمام ريال مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو.
وكشف بورخا خيمينيز، المدير الفني السابق لليجانيس والحالي للأهلي القطري، تفاصيل الأيام التي صنعت بداية مسيرة النجم الإيفواري، مؤكدًا أن موهبته كانت استثنائية منذ اللمسة الأولى.
البداية كانت بفيديو على يوتيوب
يعود خيمينيز بالذاكرة إلى أول مرة سمع فيها باسم ديوماندي، قائلًا: “سمعت عن يان لأول مرة عندما عرض عليّ جيف لونو، مالك ليجانيس، مقطع فيديو منزليًا له على يوتيوب. كان يبلغ من العمر نحو 16 عامًا، وكان يدرس في إحدى أكاديميات النادي بالولايات المتحدة.”
وأضاف: “قال لي جيف: لدينا ميسي الجديد. وما شاهدته في ذلك الفيديو كان مذهلًا بالفعل.”
لن ينسى خيمينيز أبدًا أول مرة شاهد فيها ديوماندي على أرض الملعب، وذلك قبل أسبوع واحد فقط من مواجهة ريال مدريد في 29 مارس/آذار 2025.
وقال: “لعبنا مباراة ودية على ملعب بوتاركي أمام الفريق الرديف. كان يان قد شارك لبضع دقائق فقط مع الرديف في الأسبوع السابق، لكنني لم أره من قبل.”
وأضاف: “في أول لقطة راوغ منافسه بسهولة، ثم كرر الأمر في الثانية، وبعدها لعب تمريرة بينية رائعة بلمسة أولى مذهلة، ثم استلم الكرة داخل منطقة الجزاء، هيأها لنفسه وسددها في الزاوية العليا.”
وتابع: “بعد خمس أو ست لقطات فقط، اتصلت بمدرب الفريق الرديف وقلت له: أخرج يان من الملعب، لأنه سيتعرض للركل في اللقطة التالية. أخرجه فورًا واجعله يتدرب معنا غدًا.”
وأوضح المدرب الإسباني أن قراره لم يكن مبالغًا فيه، بل جاء لحماية اللاعب، قائلًا: “لعب 45 دقيقة فقط لأنه كان عائدًا من الإصابة، كما أنه كان متفوقًا بفارق كبير على بقية اللاعبين، وهذا قد يسبب التوتر أحيانًا داخل المباريات. توقعت تدخلًا عنيفًا ضده، لذلك فضّلنا استبداله.”
أول درس.. وإشادة مبكرة
بعد انضمامه إلى تدريبات الفريق الأول، حرص خيمينيز على توجيه رسالة خاصة للاعب الشاب، لكنها لم تكن فنية.
وقال: “لم أتحدث معه عن كرة القدم، بل عن السلوك داخل الفريق الأول. طلبت منه أن يواصل تقديم مستواه نفسه، لكن مع احترام التسلسل داخل غرفة الملابس.”
وأضاف: “قلت




