رياضة

ديوماندي: دهشتي من أداء فينيسيوس ومبابي.. ودروس لايبزيج كانت حاسمة

“`html

تحدث يان ديوماندي، نجم ريال مدريد الجديد، عن مسيرته بدءًا من شوارع أبيدجان وصولًا إلى غرفة ملابس الفريق الملكي.

استعاد الإيفواري ذكريات نشأته المتواضعة، التي لا تزال تُشكّل فهمه لكرة القدم. وقال في تصريحات له: “نشأتي في أبيدجان جعلت كرة القدم كل شيء بالنسبة لي. كنا نلعب على أي أرضية نجدها، دون أحذية مناسبة أو ملعب ملائم، فقط من أجل حب اللعبة”.

وأضاف: “لم يغب عني ذلك الشغف والفرح أبدًا؛ فهما أساس أسلوب لعبي اليوم”.

بداية الحلم في أمريكا

واعترف بأن حلمه بتكريس نفسه لهذا المجال استغرق وقتًا طويلًا ليتحقق. ففي الولايات المتحدة، حيث هاجر إليها وهو في الخامسة عشرة من عمره فقط، ودون أن يتحدث الإنجليزية، بدأ يتخيل مستقبلًا احترافيًا.

وأوضح قائلًا: “لطالما كان هذا حلمي، لكنه بدأ يبدو حقيقيًا عندما كنت في أكاديمية DME في فلوريدا، وبدأ الكشافون الأوروبيون يلاحظونني”.

إلا أن هذا التأقلم لم يكن سهلًا، حيث أشار: “كان الأمر صعبًا؛ في البداية، لم أستطع التواصل مع أحد، وكان كل شيء مختلفًا. لكن كرة القدم كانت لغتي، وساعدني زملائي في الفريق على إيجاد مكاني داخل الملعب وخارجه”.

الانطلاقة الحقيقية مع لايبزيج

كانت انطلاقته الحقيقية مع لايبزيج، وهي الفترة التي يعتز بها كأهم إنجازاته. وقال ديوماندي: “الفوز بجائزة أفضل لاعب صاعد في الدوري الألماني في أول موسم كامل لي كان دليلاً على أن كل التضحيات التي قدمتها أنا وعائلتي كانت تستحق العناء”.

وشدد على أن ذلك الموسم كان حاسمًا في انتقاله إلى ريال مدريد، موضحًا: “علمني لايبزيج المنافسة على أعلى مستوى أسبوعاً بعد أسبوع، وكان الجهاز الفني يطالبني بتحسين كل تفاصيل أدائي. منحني ذلك الموسم الثقة والعقلية التي سأحتاجها في ريال مدريد”.

ديوماندي والانتقال لريال مدريد

لم يُخفِ المهاجم مشاعره وهو يتحدث عن معنى ارتداء القميص الأبيض، قائلاً: “إنه تحقيق حلم طفولتي، إنه كل ما سعيت إليه. أنا متشوق لكتابة فصلي الخاص في هذا النادي والمساهمة في نجاحه”.

هذا تحدٍّ يواجهه بعد خوضه أول كأس عالم له مع منتخب كوت ديفوار، وهي تجربة استخلص منها دروسًا قيّمة. وأضاف: “تمثيل بلادي على الساحة العالمية علّمني أن أكبر الملاعب تتطلب أقصى درجات الهدوء: عليك أن تثق في استعدادك. أما خارج الملعب، فإن مشاركة هذه التجربة مع بلدي وعائلتي هي شيء سأحتفظ به دائمًا في ذاكرتي”.

دي

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى