رياضة

خلف الكواليس: سر إخفاء مبابي وفينيسيوس وكوناتي رسالة قمصان سبتة

أزمة الزلزولي تلقي بظلالها على قرار ثلاثي ريال مدريد

تستمر واقعة قمصان دعم مدينة سبتة في إثارة الجدل، حيث كشفت تقارير صحفية عن الأسباب التي دفعت كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي، لاعبي ريال مدريد، إلى إخفاء الرسالة الموجودة على القمصان التي ارتداها اللاعبون قبل مباراة إلتشي.

قرار الثلاثي

بحسب التقارير، قرر الثلاثي طي القمصان عند موضع الرسالة، لتجنب أي ردود فعل سلبية محتملة في المغرب، نظرًا للحساسية السياسية التي تحيط بالقضية بين المغرب وإسبانيا.

رسالة القمصان

تسلم لاعبو ريال مدريد قمصانًا تحمل عبارة “Todos somos caballas. Ceuta y los Caballeros de la Mar”، والتي أعدتها جمعية رجال الأعمال في فالنسيا كجزء من مبادرة شملت مباريات فياريال وليفانتي وإلتشي وفالنسيا.

حساسية مغربية

رأى مبابي وفينيسيوس وكوناتي أن الرسالة الموجودة على القميص قد تحمل دلالة سياسية، لذا فضلوا عدم إظهارها أو اتخاذ موقف بشأن قضية حساسة في المغرب. وقد جاء قرارهم بعد يوم واحد فقط من الجدل الذي أثاره المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس، بسبب مشاركته في المبادرة ذاتها.

أزمة الزلزولي

خلال مباراة فياريال وريال بيتيس، شارك لاعبو الفريق الأندلسي في المبادرة وظهروا في أرض الملعب مرتدين قمصان دعم سبتة، وكان الزلزولي، لاعب المنتخب المغربي، من بينهم. وتعرض اللاعب لانتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من جانب مغاربة، مما دفعه إلى حذف منشوراته المتعلقة بالمبادرة، قبل أن يخرج للدفاع عن موقفه، موضحًا أن القميص يحمل “طابعًا اجتماعيًا دعمًا لسكان وأهالي المدينة”.

صدى داخل ريال مدريد

ذكرت التقارير أن تداعيات قضية الزلزولي وصلت إلى غرفة ملابس ريال مدريد، خاصة أن إبراهيم دياز يلعب مع لاعب ريال بيتيس في المنتخب المغربي، بينما يرتبط أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي وأحد المقربين من مبابي، بالقضية بصورة غير مباشرة. وقد وافق ريال مدريد على مبادرة إلتشي، ووضع القمصان تحت تصرف لاعبيه عقب انتهاء عمليات الإحماء، قبل أن يقرر كل لاعب بشكل فردي ما إذا كان سيرتدي القميص وكيفية إظهاره.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى