دولي

خاتم الأنبياء يحذر إسرائيل: ردنا سيكون قاسياً إذا هاجمت إيران

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

حذر مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية من أن أي رد فعل إسرائيلي على الهجمات الإيرانية الأخيرة سيقابل بتصعيد واسع النطاق، مشدداً على أن تل أبيب ستواجه ضربات ساحقة.

وفي تصريح للمتحدث باسم المقر، أكد أن أي تحرك إسرائيلي جديد سيؤدي إلى بدء هجمات مدمرة ضد النظام الإسرائيلي وأنصاره، مما يعكس تصعيد التوترات بين الجانبين. كما توعدت إيران بتوجيه ضربات أشد وأكثر إيلاماً إذا استمرت إسرائيل في هجماتها على لبنان أو ردت على الهجوم الإيراني الأخير.

وأشار المتحدث إلى أن النظام الإسرائيلي يواصل انتهاك اتفاقات وقف إطلاق النار ويصعد من هجماته ضد الشعب اللبناني، مدعومًا من الولايات المتحدة وصمت المؤسسات الدولية. ووجه اتهامات لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب واستخدام أسلحة محظورة، بما في ذلك القنابل الفوسفورية.

وأضاف أن طهران كانت قد حذرت مسبقًا من مغبة توسيع الهجمات على لبنان، مشيراً إلى أن إسرائيل قد تجاوزت جميع الخطوط الحمراء من خلال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت وزيادة عملياتها العسكرية في جنوب لبنان.

وأكد المتحدث أن إيران ستستهدف مواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة إذا استمرت الاعتداءات على الضاحية الجنوبية، مشددًا على ضرورة توقف الجيش الإسرائيلي عن هجماته على جنوب لبنان فورًا.

وحذر من أن أي توسيع للعمليات العسكرية الإسرائيلية أو أي رد على التحرك الإيراني سيقابل بضربات ساحقة وموجعة.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التحذيرات المتبادلة بين طهران وتل أبيب، وسط ترقب إقليمي ودولي للأحداث واحتمالية اتساع المواجهة خلال الساعات المقبلة.

في المقابل، أعلنت إسرائيل أنها تستعد لرد قوي على الهجوم الصاروخي الإيراني، حيث عقد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير اجتماعًا لتقييم الوضع، مؤكدًا أن الجيش في حالة تأهب قصوى وجاهز لتنفيذ ضربات قوية عند صدور الأوامر السياسية.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن دفاعاته الجوية اعترضت جميع الصواريخ التي أُطلقت من إيران، مع الحفاظ على أعلى درجات الجهوزية لمواجهة مختلف السيناريوهات الدفاعية والهجومية.

في ذات السياق، شددت قيادة الجبهة الداخلية الإجراءات الأمنية من خلال إلغاء الدراسة وتقييد التجمعات وإغلاق الشواطئ في أنحاء البلاد.

يأتي هذا التصعيد بعد ساعات من الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي اعتبرته طهران تجاوزًا للخطوط الحمراء، حيث توعدت بالرد بقوة أكبر إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى