دولي

حماس تطالب إسرائيل بمطالب محددة خلال مفاوضات القاهرة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

استؤنفت المفاوضات بين حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” والوسطاء في القاهرة، حيث من المقرر أن تُعقد جلسة جديدة غداً الجمعة، لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق النهائي للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة. ويُنتظر أن يُعرض الاتفاق على الجانب الإسرائيلي عبر الوسطاء المعنيين.

وأوضح مصدر مطلع على المفاوضات في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” أن البند الثامن المتعلق بملف السلاح لم يُحسم بعد، متوقعاً أن يتم الانتهاء من صياغته خلال جلسة الغد.

فترة تجريبية للتفاهمات

أشار المصدر إلى أن التفاهمات مع الوسطاء تتضمن منح فترة تجريبية تمتد لأسبوعين بعد إعلان الاتفاق، تشمل وقفاً تاماً للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وتوسيع منطقة الخط الأصفر. كما ستتضمن إدخال إمدادات إنسانية يومياً، تتضمن ما لا يقل عن 600 شاحنة، من بينها 50 شاحنة مخصصة للوقود.

تهدف هذه الفترة التجريبية إلى اختبار مدى التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق، تمهيداً لوضع جدول زمني منسق لتنفيذ خريطة الطريق النهائية.

تسليم السلاح الثقيل

كما أفاد المصدر بأن التفاهمات تشمل تسليم السلاح الثقيل إلى لجنة إدارة القطاع بشكل حصري، وليس لأي جهة أجنبية، بالتوازي مع تفكيك المجموعات المسلحة غير النظامية. وستتبع هذه الخطوات انسحاباً فعلياً للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تسيطر عليها، وفقاً لجدول التنفيذ المتفق عليه.

في سياق متصل، أفادت القناة 13 العبرية بأن “حماس” أرسلت رسالة مكتوبة باللغة الإنجليزية إلى البيت الأبيض قبل حوالي أسبوعين، تطالب فيها بهدنة طويلة الأمد تتراوح بين 15 و20 عاماً. وأكدت الحركة في رسالتها استعدادها لدعم الاتفاق ونزع السلاح، مقابل التزام إسرائيلي بوقف طويل الأمد لإطلاق النار، والامتناع عن تنفيذ الاغتيالات أو مهاجمة قطاع غزة، بالإضافة إلى بدء سحب القوات الإسرائيلية من القطاع.

الموقف الإسرائيلي من المفاوضات

في المقابل، عبرت إسرائيل عن معارضتها للصيغة الحالية المطروحة في مفاوضات القاهرة، معتبرةً تحركات “حماس” محاولة للتضليل لا تتماشى مع الخطوط العامة لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموقعة في أكتوبر 2025. وتعتبر الأوساط الإسرائيلية أن رسائل الحركة تمثل مسعى لكسب الوقت وتفادي الاتهامات بخرق الاتفاقات التي وضعتها الإدارة الأمريكية، والتي تمنح إسرائيل الحق في استئناف العمليات العسكرية في حال إثبات وقوع أي انتهاك من جانب “حماس”.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى