☀️البصرة51°مشمس
الوقت الآن05:49 صباحًا
الدولار153,450+0.15%
الذهب169,258+0.35%
الأربعاء، 15 يوليو 2026
عاجل
إمام عاشور: حسام حسن غرس فينا روح القتال ومحمد صلاح لا يُعوَّض • إمام عاشور: بكينا قبل ركلات الترجيح أمام أستراليا وأشرت لحسام عبد المجيد • الجيش الكويتي يعلن تصدي الدفاعات الجوية لمسيرات إيرانية معادية • المدير الفني لفرنسا ينتقد حكم المباراة بعد الهزيمة: “قرارات غير عادلة” • منتخب فرنسا يسجل رقماً سلبياً تاريخياً بعد 60 عاماً في كأس العالم • إمام عاشور: محمد صلاح كان يشغل الأغاني ونتيجة الأرجنتين ظلمتني في المونديال
المزيد من الأخبار العاجلة ←
ترند

حل لغز عمره 150 عاماً: علماء يوقظون «T-Rex» وأكبر عقرب في تاريخ الأرض!

نشر في 2026-06-13 تحديث منذ شهر واحد

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

d8add984 d984d8bad8b2 d8b9d985d8b1d987 150 d8b9d8a7d985d8a7d98b d8b9d984d985d8a7d8a1 d98ad988d982d8b8d988d986 t rex d988d8a3d983 1

باحثون من جامعة مانشستر يكشفون عن هوية أضخم عقرب في تاريخ الأرض

بعد أكثر من 150 عاماً من البحث والجدل، تمكن فريق من الباحثين في جامعة مانشستر من حل واحد من أكثر الألغاز الجيولوجية إثارة. حيث تم تحديد هوية أضخم عقرب عُرف في تاريخ كوكب الأرض، والذي أطلق عليه اسم “برايركتوروس جيجاس”.

تعود بداية هذه القصة إلى سبعينيات القرن التاسع عشر، عندما تم العثور على شظايا أحفورية غامضة في إنجلترا وويلز. ورغم الجهود العلمية لعقود طويلة، لم يتمكن الباحثون من تحديد هوية الكائن الذي تنتمي إليه هذه البقايا. في ثمانينيات القرن الماضي، ظهرت تكهنات تشير إلى أنه عقرب عملاق، لكن نقص أجزاء حاسمة من الهيكل، مثل الذيل، حال دون تأكيد هذا الافتراض.

مع تقدم التكنولوجيا، استخدم الباحثون تقنيات تصوير وتحليل رقمي متطورة لإعادة بناء الهيكل المفقود، ليظهر أمامهم وحش حقيقي يتجاوز طوله المتر، مزود بفكين يصل طولهما إلى نحو 16 سنتيمتراً. يُعتقد أن هذا الكائن عاش خلال العصر الديفوني المبكر قبل حوالي 415 مليون سنة، أي قبل ظهور الديناصورات بحوالي 200 مليون عام، في زمن كانت فيه الحياة على اليابسة تقتصر على نباتات بدائية.

وصف الباحثون “برايركتوروس جيجاس” بأنه كان بمثابة “التيرانوصور ريكس” لعالم المفصليات، حيث تربع على قمة السلسلة الغذائية في بيئة خلت من المفترسات الكبيرة، مما أتاح له فرصة النمو إلى هذا الحجم الاستثنائي. كما كشفت التحليلات أن هذا العقرب لم يكن برياً بالكامل، بل كان يقضي جزءاً من حياته في الماء، بفضل تراكيب جسدية تشبه الزعانف الجانبية، مما سمح له بتجاوز حدود الحجم المعتاد لأقربائه في العصر الحديث.

هذا الاكتشاف لا يمثل فقط كشفاً عن عملاق مفقود، بل يفتح أيضاً نافذة لفهم كيفية انتقال الحيوانات الأولى من البحار إلى اليابسة، في واحدة من أخطر المراحل الانتقالية في تاريخ التطور.