رياضة

حكيمي ينقذ فريقه ويثير الجدل بين برشلونة وريال مدريد: حكم نهائي المونديال في دائرة الضوء!

“`html

اختيار سلافكو فينسيتش لإدارة نهائي كأس العالم 2026

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم الحكم السلوفيني سلافكو فينسيتش لإدارة المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين يوم الأحد المقبل على ملعب ميتلايف بنيويورك، في قرار أثار جدلاً واسعًا بسبب ماضي الحكم المثير للتساؤلات.

الطاقم التحكيمي

وأعلن الفيفا عن الطاقم التحكيمي الذي سيدير المباراة المرتقبة؛ حيث سيُعاون فينسيتش مواطناه توماز كلانكنيك وأندراز كوفاسيتش، فيما مُنح منصب الحكم الرابع ومساعد تقنية الفيديو للأردنيين أدهم المخادمة ومحمد الكلاف.

ردود فعل فينسيتش

وعبّر فينسيتش عن سعادته البالغة بالتعيين قائلاً: “صدمة في البداية ثم فرحة عارمة. كنت أرتجف. إنه لشرف عظيم أن أدير نهائي كأس العالم. إنه حلم كل حكم، لذا فأنا فخور جدًا بنفسي وبفريقي وبتمثيل بلادي في أكبر حدث رياضي في العالم”.

التحفظات على السجل التحكيمي

لكن السجل التحكيمي لفينسيتش خلال البطولة الحالية أثار بعض التحفظات، حيث أدار ثلاث مباريات بدءًا من مواجهة البرازيل والمغرب التي شهدت تدخلاً عنيفًا من حكيمي على كاحل فينيسيوس دون عقاب، مرورًا بمباراة الأردن والجزائر الهادئة، وصولاً إلى مواجهة المكسيك والإكوادور الحماسية التي أشهر فيها 7 بطاقات صفراء وحمراء مثيرة للجدل لبييرو هينكابي.

الانتقادات في دوري أبطال أوروبا

وتزداد الشكوك حول هذا الاختيار بالنظر إلى أدائه الأخير في دوري أبطال أوروبا، حيث تعرض لانتقادات حادة خلال مباراة بايرن ميونخ وريال مدريد بربع النهائي عندما أنذر إدواردو كامافينجا للمرة الثانية متناسيًا البطاقة الصفراء الأولى قبل 8 دقائق فقط، كما شعر برشلونة بالظلم منه في مباراة دور المجموعات ضد إنتر ميلان عام 2022؛ بسبب قرارات مثيرة للجدل تتعلق بلمسات يد.

الماضي القانوني لفينسيتش

لكن الأمر الأكثر إثارة للقلق يتعلق بماضيه القانوني، حيث أُلقي القبض عليه عام 2020 خلال مداهمة للشرطة في البوسنة والهرسك ضمن عملية لمكافحة المخدرات والدعارة، اعتُقل خلالها 26 رجلاً وتسع شابات، وصُودرت 4 حقائب من الكوكايين و10 مسدسات و3 سترات واقية من الرصاص وأكثر من عشرة آلاف يورو.

دفاع فينسيتش عن نفسه

ودافع فينسيتش عن نفسه قائلاً: “قبلت دعوة غداء، واتضح أن ذلك كان أكبر خطأ ارتكبته. أنا نادم على ذلك، وصلتُ إلى تلك المزرعة صدفةً، كنتُ في البوسنة لحضور اجتماع عمل، وعندما وصلت الشرطة فجأة كنتُ جالساً مع زملائي،

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى