ترند

حفظ الأدوية خلال الحج: أهمية لا تقل عن حملها

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

d8add981d8b8 d8a7d984d8a3d8afd988d98ad8a9 d8aed984d8a7d984 d8a7d984d8add8ac d8a3d987d985d98ad8a9 d984d8a7 d8aad982d984 d8b9d986 d8ad 1

أكد الدكتور صبحي الحداد، مستشار الإعلام الصحي الصيدلي، على أهمية الطريقة الصحيحة لحمل وحفظ الأدوية خلال موسم الحج، خاصةً بالنسبة للحجاج الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والربو، بالإضافة إلى الأطفال وكبار السن الذين يحتاجون إلى رعاية دوائية خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

وأشار الحداد إلى أن العديد من الحجاج يحرصون على أخذ أدويتهم معهم، لكن التحدي الأكبر يكمن في كيفية حفظها ونقلها بشكل صحيح. فبعض الأدوية تتأثر بالحرارة العالية، مما قد يؤدي إلى فقدان فعاليتها العلاجية دون أن يدرك المريض ذلك.

وأوضح أن أدوية مثل الإنسولين وبعض الحقن والمضادات الحيوية للأطفال تحتاج إلى حفظها في درجات حرارة تتراوح بين 2 و8 درجات مئوية. لذا، دعا الحداد الحجاج إلى استخدام حافظات تبريد طبية أثناء التنقل، مع تجنب تعرضها لأشعة الشمس المباشرة أو تركها في المركبات المغلقة لفترات طويلة.

كما أضاف أن هناك أدوية تحمل تعليمات بضرورة حفظها تحت درجة 25 مئوية، مما يستدعي أيضاً حمايتها من الحرارة المرتفعة، خاصة في المشاعر المقدسة وأثناء التنقل. وأكد أن وضع الأدوية في الحقيبة الخارجية أو حملها خلال المشي الطويل تحت أشعة الشمس قد يؤثران سلباً على جودتها وفاعليتها العلاجية.

ونصح الدكتور الحداد الحجاج بحمل كمية كافية من أدويتهم طوال الرحلة، والاحتفاظ بالوصفات الطبية والتقارير المختصرة، مع وضع الأدوية في حقيبة اليد. كما أكد على ضرورة الالتزام بمواعيد الجرعات وتعليمات الاستخدام، وعدم استخدام أي دواء يظهر عليه علامات تلف أو تغير في اللون أو القوام، مشدداً على أن سلامة الدواء تعد جزءاً أساسياً من سلامة الحاج وفاعلية علاجه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى