☀️البصرة51°مشمس
الوقت الآن05:10 مساءً
الدولار153,450+0.15%
الذهب169,258+0.35%
الجمعة، 17 يوليو 2026
عاجل
رونالدو: الجسد لا يرحم في مسيرة كريستيانو! • أسطورة تركيا يكشف عن مستجدات مستقبل محمد صلاح • توخيل يعترف بالمشكلة وإنجلترا تدفع الثمن: أسباب انهيار حلم الأسود الثلاثة • أربعة سيناريوهات تلهم مبابي وكين للثأر من ميسي • حساب الكرة الذهبية يثير الجدل بصورة رونالدو بقميص النصر • الزمالك يوشك على إبرام عقد مع مدرب مغربي بارز
المزيد من الأخبار العاجلة ←
رياضة

حساب الكرة الذهبية يثير الجدل بصورة رونالدو بقميص النصر

نشر في 2026-07-17 تحديث منذ 50 دقيقة

في كل عام، ومع اقتراب موسم الجوائز الكروية الكبرى، يتردد سؤال مهم: “هل حلم الفوز بالكرة الذهبية مقصور على من يرتدون قمصان الأندية الأوروبية؟”. ومع اقتراب كأس العالم من ذروته، يشتد الجدل حول الفائز بالكرة الذهبية، لكن المنافسة على أرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم لم تبدأ في يونيو، بل انطلقت في أغسطس 2025 مع بداية موسم الأندية.

يبدو أن جائزة الكرة الذهبية قد انحصرت بين النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي (39 عاماً) والإسباني الشاب لامين جمال (19 عاماً)، بعد أن ساهما في وصول “التانغو” و”الماتادور” إلى نهائي مونديال 2026.

نشر الموقع الرسمي للكرة الذهبية “ballondor” صورة للنجم المخضرم كريستيانو رونالدو بقميص نادي النصر السعودي، وتقريراً عن تاريخ الجائزة، حيث ذكر: “لم تبدأ المنافسة على الكرة الذهبية مع انطلاق المونديال، بل إن شرارتها الأولى تشعل مع بداية كل موسم أندية في أغسطس، حيث تأسست الجائزة العريقة في العام 1956 من مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية، وكانت في بدايتها مخصصة حصراً لأفضل لاعب أوروبي يمارس كرة القدم داخل أندية القارة الأوروبية”.

وأضاف التقرير: “استمر هذا التقليد لأربعة عقود كاملة، حتى حدث التحول الجذري في العام 1995، حينما فتحت الجائزة أبوابها أمام جميع اللاعبين من مختلف الجنسيات، لكن مع اشتراط ضمني بالاستمرار في اللعب داخل الدوريات الأوروبية”.

وواصل التقرير: “بقيت هذه النقطة عالقة حتى العام 2007، حيث أسقطت اللجنة المنظمة آخر القيود، معلنة أن الجائزة أصبحت ملكاً لأفضل لاعب في العالم بغض النظر عن مكان تواجده، لتتحول الجائزة من محلية أوروبية إلى كونية بامتياز”.

على الرغم من فتح الأبواب نظرياً، إلا أن الأرقام الصارمة تؤكد أن القاعدة الذهبية ظلت أسيرة الأندية الأوروبية. في إحصائية دقيقة شملت النسخ الـ18 الأخيرة من الجائزة، يبرز واقع لا يمكن تجاهله وهو أرقام اللاعبين، ففي العام 2007، توج البرازيلي كاكا، وتلاه البرتغالي كريستيانو رونالدو في العام 2008، ثم الأرجنتيني ليونيل ميسي في العام 2009، وكل هؤلاء كانوا يقودون أنديتهم لتحقيق دوري أبطال أوروبا، البطولة التي تعد المعيار الأهم لتقييم النجوم.

استمرت القاعدة بلا استثناءات واضحة، حيث توج الكرواتي لوكا مودريتش، والفرنسي كريم بنزيما، والإسباني رودري، والفرنسي عثمان ديمبيلي، وجميعهم كانوا يرتدون قمصان عمالقة أوروبا في لحظة إعلان أسمائهم كأفضل لاعب في العالم.

لكن التاريخ شهد لحظة فارقة كسرت هذه القاعدة الحديدية، وكان بطلها الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي. ففي حفل توزيع الجوائز الـ67، الذي أقيم في 30 أكتوبر من العام 2023، دخل ميسي التاريخ من أوسع أبوابه، ليس فقط بفوزه بلقبه الثامن، ولكن بكونه أول لاعب في تاريخ الجائزة (منذ إلغاء القيد) يتوج بالكرة الذهبية وهو يمثل نادياً غير أوروبي، حيث كان قد انتقل لتوه إلى فريق إنتر ميامي الأمريكي.

ومع ذلك، تتطلب هذه الحالة النقاشية دقة بالغة في التحليل، حيث إن نظام الاحتساب الحالي يعتمد على تقييم أداء اللاعب خلال الموسم الكروي (من أغسطس إلى يوليو) وليس السنة الميلادية. وفقاً لهذا النظام، اعتمدت لجنة التحكيم في تقييمها لميسي للعام 2023 على أرقامه وإنجازاته مع فريقه السابق، باريس سان جيرمان، وليس على أدائه في الدوري الأمريكي، وهو ما يمنح هذا الاستثناء طابعاً فنياً خاصاً.

على صعيد منافسات الكرة الذهبية للسيدات، كان المشهد مشابهاً إلى حد كبير، لكنه لم يخلُ من سابقة مشرفة. فمنذ بدء منح الجائزة للسيدات، كانت الأندية الأوروبية هي المسيطرة على الواجهة، حتى جاء العام 2019 ليكتب اسماً جديداً في سجلات التاريخ. في ذلك العام، توجت الأمريكية ميغان رابينو، لاعبة نادي سياتل رين إف سي الأمريكي، بالجائزة، لتصبح أول لاعبة في تاريخ المسابقة (نسخة السيدات) تفوز بالكرة الذهبية دون أن ترتبط بفريق أوروبي، مما يؤكد أن الاستثناء ليس حكراً على فئة الرجال فقط.

المصدر: وكالات