حبس مسؤولي مدرسة “هابي لاند” لمدة سنة و6 أشهر بتهمة إخفاء فيديو هتك عرض 4 طالبات

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر
أصدرت محكمة جنح أوسيم التابعة لمحكمة شمال الجيزة الابتدائية، اليوم الأربعاء، حكماً ضد أربعة مسؤولين في مدرسة هابي لاند للغات ببشتيل، وذلك على خلفية اتهامهم بإخفاء فيديو يتعلق بواقعة هتك عرض أربع طالبات لأكثر من عام دون إبلاغ الجهات المختصة.
وقد قضت المحكمة بمعاقبة المتهمين بالحبس لمدة سنة واحدة مع كفالة قدرها 500 جنيه لكل منهم عن التهمة الأولى المتمثلة في إخفاء الفيديو. كما تم الحكم عليهم بالحبس لمدة ستة أشهر وكفالة مالية قدرها 500 جنيه عن التهمة الثانية، وهي تعريض حياة الأطفال للخطر، مع إيقاف تنفيذ العقوبة.
تحقيقات النيابة
أظهرت التحقيقات التي أشرف عليها المستشار أمير فتحي، المحامي العام الأول لنيابات شمال الجيزة الكلية، أن المتهمين هم المالك الأساسي للمدرسة، ومديرة المدرسة، ووكيلة المدرسة، ومسؤولة العلاقات العامة التي قامت بنشر الفيديو المتداول. وقد اعترفت الموظفات خلال التحقيقات بمشاهدتهن لمقطع الفيديو الخاص بالواقعة منذ شهر سبتمبر 2024، وامتنعن عن إبلاغ الجهات المختصة بسبب تحذيرات مالك المدرسة وخشيتهن من فقدان وظائفهن.
إحالة جديدة للجنح
نسخ فريق تحقيق نيابة حوادث شمال الجيزة، الذي ضم وكلاء النيابة أبوالفضل الضبع وعمرو العمدة وأحمد علاء وأحمد سعيد وأدهم الأدهم، ملف القضية المحال فيها المتهم الرئيسي “أ. ف” إلى محكمة الجنايات، مع إحالة باقي المتهمين إلى محكمة الجنح بتهمة إخفاء أدلة الجريمة. وقد أمرت النيابة العامة، أمس، بإحالة أحد مالكي المدرسة إلى محكمة الجنايات المختصة بتهمة هتك عرض عدد من الأطفال داخل المدرسة الكائنة في منطقة بشتيل التابعة لدائرة قسم أوسيم بمحافظة الجيزة.
تفاصيل الواقعة
بدأت الواقعة بعد تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن ادعاءات بتعرض أطفال لوقائع هتك عرض داخل المدرسة، مما دفع النيابة لبدء تحقيقاتها على الفور. وقد استمعت النيابة إلى أقوال الأطفال المجني عليهم وذويهم وعدد من الشهود، كما استجوبت القائمين على إدارة المدرسة. وتم التحفظ على كاميرات المراقبة الخاصة بالمدرسة وتفريغ محتواها بالكامل، بالإضافة إلى معاينة مكان الواقعة، والاستماع إلى ممثلي المجلس القومي للطفولة والأمومة، مع اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأطفال ودعمهم نفسياً واجتماعياً.
أكدت التحقيقات أن الفيديو المتداول تم التقاطه بواسطة كاميرات المدرسة خلال شهر سبتمبر 2024، وأن المتهم الرئيسي هو أحد مالكي المدرسة، وهو ما دعمته تحريات الأجهزة الأمنية، قبل أن تقرر النيابة إحالته محبوساً إلى محكمة الجنايات المختصة.




