حادث قاعدة “فيرفورد” يزيد التوتر بين لندن وطهران ويدفع بريطانيا لاستدعاء السفير الإيراني

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أثارت محاولة الهجوم على قاعدة “فيرفورد” الجوية توتراً دبلوماسياً ملحوظاً بين لندن وطهران، حيث استدعت الحكومة البريطانية السفير الإيراني في لندن للاحتجاج على ما وصفته بـ”محاولات إيران تهديد أمن المملكة المتحدة وشركائها من خلال شبكات إجرامية”. وأعلن رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنام عن نية حكومته فرض عقوبات “إضافية” على إيران بسبب هذه الحادثة.
وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند بأن التحركات الإيرانية التي تهدف إلى تقويض أمن بلاده وشركائها “غير مقبولة”، مشدداً على أن لندن لن تتهاون مع أي تهديد لأمنها. وأكد أن استدعاء السفير الإيراني يأتي في إطار إبلاغ طهران برفض لندن لهذه الأنشطة، والتأكيد على عدم السماح بالمساس بأمنها أو أمن حلفائها.
اتهامات للحرس الثوري بشأن “قاعدة فيرفورد”
بدوره، أشار بيرنام إلى وجود “احتمال كبير” بأن تكون محاولة الهجوم على قاعدة فيرفورد قد نُسقت من داخل إيران بتوجيه من “الحرس الثوري”، موضحاً أن الحكومة البريطانية تخطط لفرض عقوبات إضافية على طهران رداً على هذا الاعتداء. وتأتي هذه الخطوات في ظل تصاعد الاتهامات البريطانية لإيران بالقيام بأنشطة تهدد أمن المملكة، مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى تحميل طهران مسؤولية ما تصفه لندن بمحاولات زعزعة الاستقرار.
تحرك دولي ضد الأنشطة الإيرانية
في تطور ذي صلة، أصدرت 29 دولة، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، بياناً مشتركاً أدانت فيه ما وصفته بـ”الاعتداءات الإيرانية والهجمات الإلكترونية والأنشطة الهجينة”. وأكدت الدول الموقعة على البيان “رفضها لأي محاولات إيرانية لتهديد الأفراد أو إلحاق الضرر بهم داخل أراضيها”، مشددة على أن حماية أمنها وسيادتها تتطلب تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة الأنشطة العدائية المنسوبة إلى طهران.




