رياضة

جولر يُعقد خطط مورينيو.. موهبة فريدة تسعى لإيجاد مكانها في ريال مدريد

جولر يتألق في ريال مدريد تحت قيادة مورينيو

لم يسدد أي فريق في الليجا عدداً أكبر من التسديدات عقب الهجمات المرتدة السريعة مقارنة بريال مدريد تحت قيادة مورينيو هذا الموسم. وغالباً ما يكون جولر هو اللاعب الأكثر قدرة على تجاوز الخط الأول من ضغط المنافس وبدء الهجمة السريعة.

مساهمة جولر في الهجمات السريعة

في مواجهة ريال بيتيس، على سبيل المثال، وبعد اعتراض كرة عرضية من المنافس، نقل ريال مدريد الكرة سريعاً إلى جولر، الذي مررها بلمسة ذكية من خلفه إلى بيلينجهام، ليُخرج ثلاثة لاعبين من خط الوسط من اللعبة بلمسة واحدة متقنة.

قدرات جولر في التحكم بالكرة

يُعتبر احتفاظ اللاعب البالغ 21 عاماً بالكرة وقدرته على رؤية التمريرات التي تشق دفاع المنافس خياراً مهماً في المراكز العميقة، خاصة عندما تتوافر المساحات للانطلاق إليها.

تحركات جولر في المباريات

في وقت مبكر من مواجهة بيتيس، التي خسرها ريال مدريد 1-0، تحرك جولر إلى الداخل ليعرض نفسه لاستلام تمريرة بينما كان فريقه يحاول البناء تحت ضغط مرتفع. وأرسل أنطونيو روديجر تمريرة مرتدة إلى جولر، لكن لاعب الوسط التركي سيطر على الكرة سريعاً داخل مساحة بينية، ثم مررها إلى الجناح ليفتح الطريق أمام دينزل دومفريس للانطلاق.

وفي مواجهة إلتشي، الذي دافع أيضاً بشكل استباقي نسبياً من خلال كتلة متوسطة، تراجع جولر في البداية إلى الخلف للمساعدة في بناء الهجمة، قبل أن يلاحظ الفرصة للتحرك بين الخطوط واستقبال تمريرة أمامية. وتأنى جولر قليلاً بعد استلام الكرة، مفضلاً عدم المخاطرة بالتمرير الأصعب إلى فينيسيوس جونيور، قبل أن يرسل الكرة إلى الجناح ليمهد الطريق أمام مارك كوكوريلا لإرسال عرضية من اللمسة الأولى.

ومع امتلاكه حرية التحرك من مركز صانع الألعاب، أصبح جولر قادراً على التحكم في إيقاع اللعب ومهاجمة المساحات الخطرة في مناطق أكثر تقدماً من الملعب.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى