دولي

جدل واسع حول مرسوم الأوقاف في البحرين على منصات التواصل الاجتماعي

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

d8acd8afd984 d988d8a7d8b3d8b9 d8add988d984 d985d8b1d8b3d988d985 d8a7d984d8a3d988d982d8a7d981 d981d98a d8a7d984d8a8d8add8b1d98ad986 d8b9 1

أصدر الملك حمد بن عيسى آل خليفة مرسومًا ملكيًا في البحرين يتضمن إعادة تنظيم إدارة الأوقاف الإسلامية، مما أثار جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي. حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين يعتبرون هذه الخطوة تعزيزًا للوحدة المؤسسية، ومعارضين يرون فيها تهديدًا لاستقلال الأوقاف الجعفرية.

المرسوم ينص على إنشاء “مجلس شؤون الأوقاف الإسلامية” الذي سيتولى الإشراف على الأوقاف السنية والجعفرية ضمن إطار إداري موحد، مما يعتبر خطوة تتعلق بأحد الملفات الحساسة في الحياة الدينية والاجتماعية في البحرين ومنطقة الخليج.

بموجب هذا التنظيم، سيخضع المجلس الجديد لإدارة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، ويضم نائبين، أحدهما رئيس الأوقاف السنية السابق، والآخر رئيس الأوقاف الجعفرية. كما سيتولى المجلس الإشراف العام على القطاع الوقفي، ووضع السياسات العامة، وتنظيم ضوابط الاستثمار بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

تشير التقديرات إلى أن الإيرادات السنوية للأوقاف الجعفرية تتجاوز تسعة ملايين دينار بحريني، أي ما يعادل نحو 24 مليون دولار، كما تضم الأوقاف أكثر من 2831 عقارًا وأصولًا واستثمارات تقدر بمئات الملايين من الدنانير.

تباينت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي حول القرار، حيث اعتبر مؤيدون أن إنشاء مجلس موحد يعد خطوة تصب في مصلحة الدولة وتعزز جمع المذاهب ضمن مؤسسة وطنية واحدة. بينما اعتبر معارضون أن القرار يمثل تهديدًا لاستقلالية المؤسسات الدينية، واعتبر بعضهم المرسوم تقييدًا لخصوصية الأوقاف الجعفرية.

في المقابل، اعتبر بعض المعارضين أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لمحاولات تستهدف الطائفة الشيعية ومؤسساتها الدينية والمالية تحت غطاء

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى