ثورة في إنجلترا: قانون جديد يلغي “خدعة الحراس”

سيقوم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بتجربة جديدة هذا الموسم، تتمثل في فرض عقوبة تكتيكية تلزم الفرق باللعب بنقص عددي لمدة دقيقة كاملة في حال تعمد تعطيل اللعب.
وكشفت شبكة “BBC” أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم والدوري الإنجليزي الممتاز وعدد من الهيئات الكروية في البلاد وافقوا على تطبيق هذا القانون، في انتظار موافقة مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB).
وأجرت منظمة “Pro Ref” برئاسة هوارد ويب، رئيس لجنة الحكام، مناقشات مع الاتحادات لتحديد كيفية معالجة هذه المسألة، حيث تم الاتفاق على ضرورة إخراج أحد لاعبي الفريق من الملعب.
في حالة السماح بدخول الأطباء لعلاج حارس المرمى، سيكون أمام المدرب 10 ثوانٍ لاختيار لاعب آخر لمغادرة الملعب لمدة دقيقة واحدة. وإذا لم يتم اختيار أي لاعب، يجب على قائد الفريق مغادرة الملعب.
أصبحت تكتيكات إيقاف اللعب أثناء علاج حارس المرمى شائعة ومثيرة للجدل بشكل متزايد في المواسم الأخيرة. وغالبًا ما يجلس حارس المرمى على أرض الملعب ويشير إلى أخصائي العلاج الطبيعي، بينما يهرع اللاعبون الآخرون إلى المنطقة الفنية للتحدث مع المدرب، وبعد إعطائه التعليمات، يعود الحارس لاستكمال اللعب.
وكان جيانلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد صرح في فبراير الماضي بأن إيجاد حل لإيقاف الوقت المستقطع التكتيكي لحراس المرمى يعد أولوية. وفي كأس العالم 2026، وجه كولينا حكامه بمنع اللاعبين من التوجه إلى المنطقة الفنية في جميع حالات التوقف.
ورأت الهيئات الكروية الإنجليزية في مناقشاتها أن مجرد منع اللاعبين من التوجه إلى المنطقة الفنية لن يردع المدربين عن استخدام حراس المرمى لقطع اللعب.
تم اختيار هذه التجربة من قبل كرة القدم الإنجليزية لأنها تتماشى مع المنطق المطبق على لاعبي الملعب، الذين يجب عليهم مغادرة الملعب لمدة دقيقة واحدة عند دخول أخصائي العلاج الطبيعي. ولن يمنع الحكام اللاعبين من التوجه إلى خط التماس لتلقي العلاج، ولكن يأمل أن يكون احتمال اللعب بعشرة لاعبين لمدة دقيقة رادعًا كافيًا.
وقد أُثيرت بعض المخاوف بشأن إمكانية أن يؤدي اشتراط مغادرة الملعب لمدة دقيقة واحدة إلى محاولة اللاعبين، سواء حراس المرمى أو لاعبي الملعب، مواصلة اللعب رغم الإصابة.
هناك حالات استثنائية لا يضطر فيها إقصاء لاعب من الفريق لمدة دقيقة، وهي:
– في حال صرح حارس المرمى بأنه لا يحتاج إلى أخصائي العلاج الطبيعي ولم يتسبب في توقف اللعب.
– في حال اصطدام حارس المرمى بأحد لاعبي الملعب.
– في حال تعرض حارس المرمى لعرقلة ويحتاج إلى علاج فوري.
– في حال نزيف حارس المرمى.
– في حال وجود إصابة خطيرة تستدعي استبداله أو ارتجاج في المخ.
المصدر: وكالات




