توغل إسرائيلي جديد في ريفي درعا والقنيطرة جنوب سوريا

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تواصل القوات الإسرائيلية عمليات التوغل في المناطق الجنوبية من سوريا، حيث أفادت مصادر محلية في محافظة درعا بأن قوة عسكرية إسرائيلية دخلت المنطقة بين قريتي معرية والعارضة، يوم السبت، في خطوة جديدة ضمن سلسلة تحركاتها في الجنوب السوري.
دوريات عسكرية بالقرب من حوض اليرموك
ووفقاً لقناة “آر تي”، فقد تحركت دورية إسرائيلية تضم أربع آليات نحو المنطقة المذكورة، ما أثار حالة من القلق بين السكان المحليين، لكن لم يتم تسجيل أي حالات اعتقال خلال هذه العملية.
توغل آخر في ريف القنيطرة
في ذات السياق، شهد ريف القنيطرة الجنوبي توغلاً لقوة إسرائيلية مكونة من ثلاث سيارات عسكرية محملة بالجنود، حيث عبرت الحدود الإدارية وتقدمت نحو الطريق الذي يربط بلدة كودنة وقرية الأصبح.
عمليات تمشيط وانسحاب سريع
كما أشارت المصادر إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تمشيط واستطلاع في المناطق المستهدفة، قبل أن تعود إلى مواقعها خلف خط فض الاشتباك.
مخاوف الأهالي من التوغلات المستمرة
عبر سكان المناطق المتأثرة عن مخاوفهم من استمرار التوغلات الإسرائيلية، خاصة في ظل ما يصاحبها من إطلاق نار واعتقالات وإقامة حواجز تفتيش.
تفاصيل إضافية حول توغل معرية
في تصريح لرئيس بلدية معرية وعابدين، موفق محمود، نقلت وكالة “سانا” أن أربع آليات عسكرية إسرائيلية وصلت صباح الأحد إلى محيط قرية معرية، حيث أقامت حاجزاً قرب مقسم الهاتف عند المدخل الشرقي للقرية، وقامت بتفتيش السيارات دون الإعلان عن أي اعتقالات.
خروقات إسرائيلية متكررة
تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة من الخروقات الإسرائيلية المتكررة في الجنوب السوري، والتي تشمل التوغل في الأراضي السورية وتنفيذ مداهمات واعتقالات، في انتهاك واضح لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.
موقف سوريا من الاعتداءات الإسرائيلية
تؤكد الحكومة السورية بشكل مستمر على رفضها للوجود الإسرائيلي في أراضيها، وتعتبر هذه الإجراءات باطلة، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط لإنهاء هذه الانتهاكات.



