
ذكرت صحيفة “ذا صن” أن مدافعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، يبلغ من العمر 24 عاماً، تم استدعاؤه من قبل المدعين العامين في ميلانو كشاهد في قضية صادمة تهز كرة القدم الإيطالية.
كما تحدثت الشرطة مع لاعب وسط نادي لاتسيو، دانييل مالديني، نجل أسطورة ميلان باولو مالديني، والمدافع السابق لبولونيا، كيفين بونيفاتزي، وفقاً لوسائل إعلام محلية.
لا يخضع أي من اللاعبين الثلاثة لتحقيق رسمي، ولم يكونوا ملزمين بالإدلاء بأقوالهم أمام الشرطة. ويُعتبر هؤلاء الثلاثة من أوائل اللاعبين الذين تم استجوابهم من قبل المدعية العامة، روزاريا ستانغنارو، ونائبتها، برونا ألبرتينـي.
وقد تم ذكر نجم إنتر ميلان، أليساندرو باستوني، البالغ من العمر 27 عاماً، ضمن التحقيقات، حيث يُزعم أنه أقام علاقة جنسية مع فتاة قاصر. لكنه نفى هذه الاتهامات بشكل قاطع ورفض الحضور إلى مكتب الادعاء للاستجواب. كما نفت الفتاة بدورها هذه الاتهامات، قائلة أثناء شهادتها: “أنا لست عاهرة ولم أتلقَّ أموالًا مقابل الجنس”.
ويُزعم أن الفتاة، التي كانت تبلغ 17 عاماً و8 أشهر وقت الحادثة، قضت ليلة مع باستوني، الذي كان يبلغ 21 عاماً آنذاك، في يوليو 2020. وأفاد المحققون بأن الاثنين التقيا في مدينة تشينيزيلو بالسامو قبل أن ينتقلا إلى منزل اللاعب.
استدعي باستوني إلى مكتب الادعاء في ميلانو صباح الجمعة بشكل غير معلن، لكن محاميه، سالفاتوري سكو، أكد أنه لا يعتزم الحضور. وبحسب القانون الإيطالي، لم يكن المدافع ملزماً بحضور الجلسة، كما أن ذلك لا يعني بأي شكل من الأشكال إقراراً بالذنب.
تأتي هذه التحقيقات في إطار استمرار السلطات في التحقيق بشأن ما يُعتقد أنه “وكالة مرافقات” في مدينة ميلانو. وتُتهم شركة غير معروفة بتنظيم حفلات وفعاليات شاملة كانت تستضيف بشكل متكرر لاعبي كرة قدم وشخصيات بارزة أخرى.
يُربط نحو 50 اسماً بهذه الفعاليات الحصرية، بينهم لاعبو دوري الدرجة الأولى الإيطالي (سيري آ) ورياضيون من ألعاب أخرى.
المصدر: “ذا صن”




