عودة خضيرة إلى ريال مدريد: الأسباب والدوافع رغم شعوره بعدم التقدير

“`html
عاد سامي خضيرة إلى ريال مدريد ضمن الجهاز المعاون لجوزيه مورينيو، الذي اختاره ليكون حلقة وصل بينه وبين اللاعبين، مستفيداً من معرفته بالنادي ومعاييره.
طلب مورينيو من إدارة ريال مدريد شخصية تتمتع بالكاريزما والحضور القوي في غرفة الملابس، خصوصاً بعد تراجع الانسجام داخل الفريق في الموسم الماضي، والذي وصل إلى ذروته مع شجار أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي، قبل الكلاسيكو أمام برشلونة في مايو.
دور خضيرة في الفريق
خضيرة، البالغ 39 عاماً، لعب 161 مباراة مع ريال مدريد خلال خمس سنوات، وفاز بسبعة ألقاب، بينها الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا 2013-2014 وكأس الملك مرتين. كما كان أساسياً خلال مواسم مورينيو الثلاثة، وأُعجب المدرب البرتغالي بشخصيته القوية وإرادته لتحقيق الفوز، كما كان معروفاً بهدوئه وقدرته على تنظيم الفريق، واهتمامه المبكر بتحليل المباريات وتقارير الخصوم.
تعتبر هذه أول تجربة تدريبية لخضيرة، رغم حصوله على رخصة تدريب. وكان قد قال في 2024 إنه يميل أكثر إلى العمل الإداري، وتطوير استراتيجيات طويلة الأمد، لكن مصادر مقربة منه ذكرت أن الجمع بين مورينيو وريال مدريد جعله “لا يستطيع قول لا”، ولم يحتج إلى التفكير في الأمر.
يساهم خضيرة في تنظيم التدريبات وتطوير الحصص، إلى جانب جواو تراليو وبيدرو ماتشادو، كما يركز على ديناميكية المجموعة ورفع المعايير داخل الفريق. ويحظى الدولي الألماني السابق باحترام كبير من اللاعبين. وقال أحد لاعبي الريال إن مورينيو يقود الحصص بشكل أكبر، لكن خضيرة “يحضر الكثير من الأشياء، ويعطي رأيه”، فيما وصفته مصادر أخرى بأنه “مستشار” للفريق، مشيرة إلى أنه “عندما يحتاج إلى إظهار الشخصية، يفعل ذلك”.
ويشارك خضيرة أحياناً في التدريبات بسبب حالته البدنية الجيدة، حتى أن بعض اللاعبين يمازحونه بأنه لا يزال قادراً على اللعب. ويعرف خضيرة جيداً حجم الضغوط في ريال مدريد. وقال في 2017 إن الإدارة كانت تقدره وتعامله بعدل، لكن الجمهور لم يمنحه التقدير نفسه، معتبراً أن 10 مباريات جيدة كانت أمراً متوقعاً، بينما كانت مباراة واحدة سيئة كفيلة بإثارة الشكوك حول قدرته على اللعب للنادي الملكي.
إضافة كبيرة للفريق
ووصف مورينيو خضيرة، في مؤتمره الصحفي يوم 21 أغسطس الجاري، بأنه “إضافة كبيرة” لجهازه، وقال إنه يمثل حلقة وصل جيدة مع اللاعبين، لأنه يعرف النادي وعقليته، ولديه “العلاقة التي يحتاج إليها المساعد مع اللاعبين”.
بدأ خضيرة العمل في مدريد مطلع يوليو، بعد وجوده في أمريكا الشمالية خلال كأس العالم 2026، في مهمة رسمية مع فيفا. وقال مورينيو إن خضيرة أخبره، خلال البطولة، بأنه مستعد للبدء في مدريد في اليوم التالي إذا احتاج إليه.
وكان المدرب البرتغالي قد أدخل هذا الدور إلى ريال مدريد عام 2010، عندما استعان بالمدافع السابق إيتور




