تطبيق قوانين الهجرة الأمريكية خلال مباريات كأس العالم 2026

موقع بصراوي | رياضة | كتب : عباس محمد

أكد روبرت لونا، رئيس شرطة مقاطعة لوس أنجلوس، أن المسؤولين الفيدراليين أبلغوه بعدم تنفيذ عمليات إنفاذ قوانين الهجرة المدنية خلال مباريات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في المدينة، حيث كشفت السلطات عن خططها الأمنية لثماني مباريات تبدأ في 12 يونيو.
وأشار لونا في مؤتمر صحفي مع مسؤولي إنفاذ القانون المحليين والفيدراليين إلى أن تقارير سابقة أثارت القلق حول وجود عناصر من مصلحة الهجرة والجمارك خلال الفعاليات. وأوضح أنه تواصل مع رئيس الأمن الداخلي في المنطقة الذي أكد أن وجود العملاء سيكون فقط لأغراض تأمين الملاعب.
وأضاف: “أثق في المعلومات التي تلقيتها، وأي تغيير في هذا السياق قد يؤدي إلى تحديات جديدة”.
تجدر الإشارة إلى أن مداهمات سابقة نفذتها إدارة الهجرة العام الماضي أثارت احتجاجات واسعة في المنطقة.
تعزيز الإجراءات الأمنية خلال مباريات إيران
أوضح لونا أن السلطات ستزيد من تواجدها الأمني خلال مباريات المنتخب الإيراني في لوس أنجلوس، مع مراقبة أي احتجاجات أو أنشطة بالقرب من الملاعب ومناطق تجمع المشجعين. تأتي هذه الإجراءات في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة، حيث لا تزال المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة مستمرة لإنهاء نزاع دام ثلاثة أشهر.
ستكون أولى مباريات إيران في البطولة يوم 15 يونيو على ملعب “سوفي” بالقرب من لوس أنجلوس، الذي يضم واحدة من أكبر الجاليات الإيرانية خارج بلادها. وأكد لونا أن الوضع الأمني الخاص بإيران يتطلب تعزيزات إضافية خلال بعض المباريات.
قيود صارمة على الطائرات المسيرة
في سياق متصل، حذر المسؤولون من أن استخدام الطائرات المسيرة سيخضع لرقابة مشددة حول ملاعب كأس العالم، مع فرض قيود مؤقتة على الطيران في محيط المنشآت. وأوضح باتريك جراندي، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، أن لديهم القدرة على إسقاط أي طائرة مسيرة تخالف القيود بشكل آمن بعيداً عن الحشود.
وأضاف: “سنقوم بمراقبة مستمرة للمناطق المحيطة بالملاعب لرصد أي انتهاكات، وسنطبق سياسة عدم التسامح مطلقاً مع المخالفين”.
وأكد المدعي العام لمقاطعة لوس أنجلوس، ناثان هوكمان، أن الإجراءات الأمنية ستؤدي إلى انتشار غير مسبوق لقوات إنفاذ القانون في المدينة، محذراً من أن الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو ستكون الأكثر خطورة لارتكاب الجرائم، مع التأكيد على ملاحقة المخالفين قضائياً.



